المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماجاء في فضل من توضأ فبات طاهرا وأنه يبيت في شعاره ملك يدعو له بالمغفرة


Eng_Badr
13-07-2010, 01:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
روى الطبراني في معجمه الكبير عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَاد طَهَّرَكُمْ اللهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيْتُ طَاهِراً إِلاَّ بَاتَ مَعَهُ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ ، لاَ يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلاَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِراً».
قال الألباني "حسن" ، صحيح الجامع 3936

روى البخاري في صحيحه ومسلم واللفظ له عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي
أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلَامِكَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ وَأَنْتَ
عَلَى الْفِطْرَةِ قَالَ فَرَدَّدْتُهُنَّ لِأَسْتَذْكِرَهُنَّ فَقُلْتُ آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ قَالَ قُلْ آمَنْتُ بِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ
وهذا يدل على أن الأصل في الأذكار التوقيف
ففيه رد على الصوفية المخترعون للأذكار البدعية الزاعمون أن الاذكار مرجعوها الاختراع والاجتهاد لاالتوقيف والاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم
فتطعوا أمرهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون النقشبندية والتيجانية والبرهانية والختمية
ولايزالون مختلفين
مع قول الرسول الأمين كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ،،فشاقوا الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا ليس كل بدعة ضلالة فكذبوا بالحق
ولو كانت الطرقية مريدون للحق لتحروا السنة في الأذكار ففيها الغنية فلا وسع الله
على من لمتسعه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فراح يبتغي غيرها من اختراع رجال
انما هم يخطئون ويصيبون وليس عن ربهم كمحمد صلى الله عليه وسلم يأخذون
بل مرجعهم في الشريعة ومعرفة الاذكار الالهمام وقد قال الشافعي العلم لايعرف بالإلهام ولايرى في المنام ولايورث عن ابناء الأعمام العلم بالتعلم
ولذلك قال العلامة الألباني عن جماعة التبليغ صوفية عصرية فهم يقحمون العامي الجاهل بالعلم بكلمة ومحاضرة تسمى بالبيان وهي شبكة الشيطان
لأن المتكلم يروي من العلم مالايعرف صحته فيضل نفسه وغيره وسمعت تبليغيا في حلب
يحدث أن الله يقول عبدي أطعني تكن عبدا ربانيا تقول للشيء كن فيكون
فانكرت عليه في المسجد وقاطعته
وقلت لايصح هذا
(لأن الذي يقول للشيء كن فيكون انما هو رب العالمين )
فاعتذر الي فقلت من بعده وأولئك الذين ابتلوا بسماع هذا من قبل انكاري ألافا
قد زجهم في اعتقاد الشرك وأن الولي يمكن أن يكن مثل الله يقول للشيء كن فيكون
فكيف يتوبهم وقد مر بمساجد كثيرة نسي وجوه من قد حدثهم بهذا فضلا عن أسمائهم
روى الدارقطني في الأفراد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ا نما العلم بالتعلم و إنما الحلم بالتحلم و من يتحر الخير يعطه و من يتق الشر يوقه
قال الالباني حسن.
وأما الحديث الذي خرجه البخاري في التاريخ و البيهقي في شعب الإيمان فقال
2527 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرانَ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ، حدثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ غَالِبٍ الْفِهْريِّ، عَنْ وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُعَافِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ قَالَ:
" إِنَّ الْأَرْوَاحَ تَعْرُجُ بِهَا فِي مَنَامِهَا، وَتُؤْمَرُ بِالسُّجُودِ عِنْدَ الْعَرْشِ، فَمَنْ كَانَ طَاهِرًا سَجَدَ عِنْدَ الْعَرْشِ، وَمَنْ كَانَ لَيْسَ بِطَاهِرٍ سَجَدَ بَعِيدًا مِنَ الْعَرْشِ "
هَكَذَا جَاءَ مَوْقُوفًا، وَتَابَعَهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ وَاهِ
فاسناده ضعيف ففيه علي بن غالب الفهري :
جاء في لسان الميزان للذهبي 4/248 وطبقات المدلسين لابن حجر 1/56 أنه كان كثير التدليس وضعفه احمد وروى مناكير فبطل الاحتجاج به .
وقال ابن حبان في كتاب المجروحين 2/112 :
كان كثير التدليس فيما يحدث حتى وقع المناكير في روايته وبطل الاحتجاج بها لأنه لا يدري
سماعه لما يروي عمن يروي في كل ما يروي ومن كان هذا نعته كان ساقط الاحتجاج بما يروي لما عليه الغالب من التدليس .
وذكر الأثر البخاري في التاريخ الكبير 6/292 عند ترجمته وقال : لا أراه إلا صدوقا .
وقال ابن سبط العجمي في التبيين لأسماء المدلسين 1/154 :
علي بن غالب الفهري مصري يدلس كثيرا قاله ابن حبان .
قلت وقد عنعن الحديث
ولم يصرح بالسماع وتفرد به وهو ساقط الاحتجاج
فهو ضعيف
الشيخ /
ماهر بن ظافر القحطاني