المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا نجنى من الكراهية؟


Eng_Badr
18-11-2010, 03:23 PM
۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

ماذا نجنى من الكراهية؟


حب الناس فضيلة أخلاقية سامية، وقيمة إنسانية نبيلة، وكرههم يؤدى إلى نتائج وإفرازات خطيرة تؤثر على استقرار وأمن العالم، ولهذا يجب على الإنسان ألا يمقت الآخرين، ولا يساهم فى نشر الضغينة، بل عليه أن يحول محبته إلى وسيلة لترقق قلوبهم، وهدف منشود لتغليب الخير على الشر على طباعهم وسلوكهم .

فإذا كانت محبة الأهل والجار والقريب والصديق من الخصال الحميدة التى يطرب لها الوجدان، وينادى بها أصحاب الألباب، فهى أيضاً مقصد محبوب، وخلق محمود حثت عليه كل الأديان، وباركته كل الشعوب رغم اختلاف التصورات والأفكار والميولات والثقافات، فمحبة البعيد لا تقل أهمية، لما لها من منزلة فى العقول، وحلاوة فى القلوب..

فالبشرية تنحدر من أصل واحد، وتسكن كوكباً واحداً مما يترتب على ذلك مصالح مشتركة، أى تعاون فى الأفق، وتبادل الخبرات والمعارف وشتى العلوم، وبالتالى تعميق أواصر الأخوة والمحبة والصداقة.. فليت كل إنسان يبحث عن الأسباب التى تجعل منه شخصاً محترماً فى أعين الناس، تقدره، وتكن له كل معانى الإعجاب، وبدلاً من بذل مجهود خرافى فى تنقيب ذاكرة الأيام، والبحث عن نقاط للخلاف، والوقوف على زلات وفلتات اللسان، أو تصيد أخطاء سواء كانت صغيرة أو كبيرة وتضخيمها.. فماذا لو نقى الإنسان قلبه من الأنانية والحقد والبغض وفتح صفحة جديدة مع كل شخص أساء إليه، وغفر له ما تقدم وما تأخر، أليس هذا إنجازاً أخلاقياً عظيماً يحسب له؟،

وفى المقابل ماذا يجنى هو من إفساد علاقته بغيره، سوى القلق والاضطراب النفسى، أو تأنيب أو قتل الضمير، مما يجرده من بعده وجوهره الإنسانى القائم على المحبة والتسامح؟.. فقبل أن تعلن كراهيتك وتصرح بمشاعرك السوداء، عليك أن تسأل نفسك، ما الفائدة المرجوة من زرع الكراهية التى لا تبقى ولا تذر؟ ما الفائدة أن تحول من يشاركك فى الهواء والأرض إلى عدو؟!
حب الناس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])كنز من الكنوز التي يهبها الله عز وجل لبعض البشر، ويقول صلى الله عليه وسلم أنكم لن تسعوا الناس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])بأموالكم فليسعهم منكم حسن الخلق

ويقول عز وجل لحبيبه نبينا محمد صلى الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])عليهوسلم: "لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألف بين قلوبهم ولكن الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])ألف بينهم".

وهناك بعض المهارات الاجتماعية التي تجعلك دائما في قلوب الناس:
استمع للآخرين عندما يتحدثون معك ..
أترك ما تقوم به وانظر إليهم وأصْغِ لهم ..
لأنهم بحاجة إلى تركيزك معهم لدقائق وليس العمر كله ..
نحن نحترم الكبير وصاحب المنصب لأنه مهم ..
هل تعرف شخصا واحدا في العالم يعتقد بأنه غير مهم ؟
إذن إتفق مع الشخص الآخر بأنه مهم
وسوف يتفق معك على كل شيء ..
تعود على أن تبتسم للآخرين
فبعض الأعمال لها صدى يفوق صدى الكلمات ..
وكذلك تفعل الابتسامة الصادقة النابعة من القلب
أدع للناس بالخير وصدقني الدعاء في ظهر الغيب
له تأثير عجيب بين قلوب الناس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])..
لأن هناك مَلَك خاص يقول "ولك ذلك"
تخيل أن المَلَك يدعو لك كما أنت تدعي للآخرين!
فتحل البركة بينك وبين الذي تدعي له ..
سلم على من تعرف ومن لا تعرف بكل حرارة وصدق ..
عبر لهم عن حبك واعتزازك بهم ..
قدم لهم الهدايا بشكل مفاجئ وغير متوقع ..
مهما كان الشخص سيئا لابد من وجود خصلة
تستحق الإعجاب والثناء ..
إبحث في الشخص الآخر عن الجانب الإيجابي بصدق وكن مسرفا في الثنآء ..
أحرص على خدمة الناس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])وقضاء حوائجهم فالنفوس جبلت على حب من أحسن إليها ..
ولخدمة تؤديها لأخيك خيراً من اعتكاف سبعين عاما
أخرج من حدود ذاتك ومصالحك ورغباتك ..
عندما تقول : أنا أولاً ...
سيكون الرد : بل أنا ..
وعندما تقول : أنت أولاً ...
سيكون الرد : وأنت أيضاً.
قدم نقدك بكلمة رقيقة
أو ثناء لطيف قبل أن تقوم بتوجيهه
وصحح أخطاء الآخرين دون جرح مشاعرهم،
وتذكر أن النصيحة على الملء فضيحة ..
اكسب الجدال بأن تتجنبه لأنه بالجدال لا يوجد منتصر وتجَنَب الجدال في معالجة الأخطاء
فهو أكثر وأعمق أثرا من الخطأ نفسه ..


۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞
بسم الله الرحمن الرحيم
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
صدق الله العظيم
۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞