المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه


Eng_Badr
13-07-2010, 12:22 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



إعداد: د. محمد بن خليفة بن علي التميمي



الأستاذ المشارك في كلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



المقدمة



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}[آل عمران 102].
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء 1]. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}[الأحزاب 70-71].
أما بعد:فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.
وبعد:فهذا بحث لطيف، وسِفر منيف، يحوي في ثناياه الحديث عن مسألة وقع فيها النزاع بين أهل العلم، وتشعبت بسبب ذلك أقوالهم، منذ عصر الصحابة رضوان الله عليهم، ولهذه المسألة تعلقها بمسائل العقيدة لصلتها بمسألة رؤية الله عز وجل من جهة، ولتعلقها كذلك بخصائص النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]من جهة أخرى، تلك هي مسألة رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]لربه عز وجل
ومعلوم أن التأصيل لمسائل الدين جميعها في منهج أهل السنة ينطلق من نصوص الكتاب والسنة، وفهم السلف الصالح، ومن هذا المنطلق أحببت بحث المسألة، وتأصيلها وفق هذا المنهج مع جمع شتات أقوال العلماء وبيان الراجح منها
ويمكن حصر الكلام في مسألة رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لربه في ثلاثة جوانب:
1- رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لربه ليلة المعراج
2- إثبات رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]لربه في المنام
3- مسألة رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لربه في الدنيا.عيانا
فمسألة رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لربه عز وجل ليلة المعراج من المسائل التي وقع الكلام فيها مبكرا في عهد الصحابة(إبطال التأولات للقاضي أبي يعلى 1/111 زاد المعاد لابن القيم 3/36)
وقبل البدء في إيضاح هذه المسائل لابد من الإشارة إلى أن الأمة أجمعت على أن الله عز وجل لا يراه أحد في الدنيا بعينه(انظر: الرد على الجهمية للدارمي ص 306 (ضمن عقائد السلف)، ومجموع الفتاوى 6/510 وشرح العقيدة الطحاوية 1/222)
وقد صح عنه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] في الحديث المشهور في التحذير من فتنة المسيح الدجال أنه قال: "تعلَّموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت" وفي لفظ الترمذي"تعلمون"(أخرجه مسلم في صحيحه 18/261 كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد رقم 7283والترمذي في سننه 4/440-441، كتاب الفتن -باب ما جاء في علامة الدجال- حديث رقم 2235 والإمام أحمد في المسند 5/433)
والخلاف إنما وقع في حصول الرؤية للنبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] خاصة ليلة المعراج، وأكثر علماء أهل السنة يثبتون ذلك، وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"وأكثر علماء أهل السنة يقولون: إن محمدًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]رأى ربه ليلة المعراج"(مجموع الفتاوى 3/386)
"ولا نعنف من أثبت الرؤية لنبينا في الدنيا، ولا من نفاها، بل نقول الله ورسوله أعلم، بل نعنف ونبدع من أنكر الرؤية في الآخرة، إذ رؤية الله في الآخرة ثبتت بنصوص متوافرة..." (سير أعلام النبلاء 10/114)
ولعل من أسباب عدم تعنيف المخالف في ذلك ما يلي:
1 - ليس في المسألة نص قاطع يجب الأخذ به
2 - وقوع التنازع في المسألة بين الصحابة
3 - أن النبوة لا يتوقف ثبوتها عليها قال ابن أبي العز:"وإن كانت رؤية الرب تعالى أعظم وأعلى، فإن النبوة لا يتوقف ثبوتها عليها البتة"(شرح العقيدة الطحاوية (1/222))
وبناءً على ما حوته المسألة من تفريعات فقد قسمت البحث وفق الخطة التالية إلى ثلاثة مباحث:



المبحث الأول:رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]لربه ليلة المعراج



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



وفيه أربعة مطالب:المطلب الأول: أقوال الصحابة في هذه المسألة.
المطلب الثاني:أقوال التابعين وتابعي التابعين
المطلب الثالث:أقوال العلماء في المسألة
المطلب الرابع:وقفات في مسألة رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]لربه ليلة المعراج




المبحث الثاني:رؤية النبي[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لربه في المنام



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


وفيه ثلاثة مطالب:المطلب الأول:الأحاديث الواردة في المسألة
المطلب الثاني:القول في رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لربه في المنام
المطلب الثالث:أقوال أهل العلم في الرؤية المنامية عمومًا



المبحث الثالث:رؤية النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]لربه في الدنيا عيانًا



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


وفيه مطلبان:المطلب الأول:قول أهل السنة في مسألة رؤية النبي[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]لربه عيانًا في الدنيا
المطلب الثاني:الأحاديث الموضوعة في المسألة


المبحث الرابع:رؤية البشر لربهم في الحياة الدنيا



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]




الخاتمة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


وبعد فهذا جهد المقل فلعلي أسهمت في خدمة هذه المسألة، ويسرت على إخواني الباحثين من طلاب العلم جمع ما تفرق من أقوال أهل العلم فيها، ومستند كل قول والقائل به، فأرجو أن أكون قد وفقت في توضيح جوانب هذه المسائل، وحسن عرضها، وبيان الصواب فيها، والله أسأل أن ينفعني وإخواني المسلمين بما كتبت، وأن يجعله عملاً صالحًا، ولوجهه خالصًا، وأن لا يجعل لأحد فيه شركًا.
هذه المسألة هي التي وقع الكلام فيها مبكرًا بين الصحابة، ومن أهل العلم من يرى أنه لا خلاف بين أقوالهم في المسألة وأنها متوافقة(قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ليس ذلك بخلاف في الحقيقة، فإن ابن عباس لم يقل رآه بعيني رأسه" انظر اجتماع الجيوش الإسلامية ص 48.)، وإنما مرجع الخلاف إلى فهم بعض المتأخرين لأقوالهم وطريقة توجيهها، وبعضهم الآخر يرى أن هناك خلافاً بين الصحابة في المسألة، وأن أقوالهم متباينة فيها، وبنى على هذا الفهم أمورًا وأحكامًا، ومن أجل ذلك أحببت أن أعرض أقوال الصحابة بشكل مستقل، ومن ثم أعرض لأقوال التابعين وتابعيهم، وبعد ذلك أعرض أقوال العلماء وما وجّه به كل فريق قوله في المسألة، فهذا المنهج هو الأسلم لكي يفهم القارئ أقوال السلف مستقلة عن طريقة توجيه كل طائفة لها، ومن ثم سيسهل بعد تصورها مستقلة معرفة توجيه كل صاحب قول لتلك الآثار، ومستنده في فهمه لها، وأي الأقوال أولى بالصواب.


يتبع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]