المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتأكد أنك لا تحتاج لإرضاء الجميع؟ , بوابة بدر 2013


Eng_Badr
17-12-2013, 03:42 AM
كيف تتأكد أنك لا تحتاج لإرضاء الجميع؟ , كيف تتأكد أنك لا تحتاج لإرضاء الجميع؟
كيف تتأكد أنك لا تحتاج لإرضاء الجميع؟ , كيف تتأكد أنك لا تحتاج لإرضاء الجميع؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

في بعض الأحيان يشعر الإنسان بعدم رضا عن ذاته، فيحاول تحقيق هذا الأمر من خلال إرضاء الآخرين حتى يسمع منهم عبارات المدح والإطراء والامتنان التي تكون تعويضا له عن عدم رضائه عن ذاته.
ولكن، قد تكون نظرتك للأمور خاطئة كليا، لأنك على الأرجح تستحق هذا الرضاء الذاتي.
لا يجب عليك أن تصل للكمال وتظهر للعالم أنك شخص لا تخطئ وأنك حققت كل ما تريد، يكفي أن تقتنع أنك شخص جيد وذكي ومهذب وقوي بدرجة كافية لكي تحاول الاستمتاع بالحياة وتحقيق أكبر قدر من أحلامك الشخصية.
تعلم أن تتقبل ذاتك أولا كما هي بدلا من أن تحاول التغير للشخص الذي يريده الجميع دون أن تشعر بأنك هو، فتصبح مشاعرك وتصرفاتك وقراراتك زائفة. لا ترتدي قناعا لترضي الآخرين، أنت لست في حاجة لإرضاء أحد، وإليك سبعة أسباب تؤكد لك هذه الحقيقة:
1- الأشخاص الذين يستحقون أن تسعى لإبهارهم، سيقبلون بك كما انت:
على المدى البعيد، ستكتشف أنه من الأفضل أن يبغضك البعض بسبب طبيعتك بدلا من أن يحبك الكثيرون بسبب ادعائك.
في الحقيقة، العلاقات الإنسانية طويلة المدى - سواء صداقة أو حب أو زمالة - لا تنجح أبدا اذا لم يتصرف الشخص على طبيعته بتلقائية وعفوية.
لا تقارن نفسك بأحد ولا تحاول تقليد أحد، ولا تبني أهدافك وفقا لتوقعات الآخرين. الشخص الوحيد الذي عليك التنافس معه لتصبح أفضل منه، هو أنت، عليك أن تحاول تطوير نفسك يوما بعد يوم. وتأكد أن الأشخاص الذين يحبونك حقا سيسعدون كثيرا عندما يشاهدونك تتقدم بهذا الشكل في حياتك. بل وسيحفزونك أيضا، بينما قد تشعر بالمفاجأة عندما تشعر بحقد الأشخاص الكارهين لك، لأنهم سيحاولون اثناءك عن ذلك وتشتيت تركيزك بدفعك لتقليد آخرين.
2- لا أحد من المقربين يعلم عن يقين ما هو الأفضل بالنسبة لك:
اذا أمضيت وقتك في محاولة القيام بما يضمن لك رضا وقبول الآخرين، فإنك ستفقد نفسك على المدى الطويل. الأفضل أن تخطط طريقك بثقة ولا تتوقع أن يتفهم الآخرون ما تطمح لتحقيقه، فهم لا يمرون بنفس الظروف وليس لديهم دراية تامة بقدراتك وخططك، وبالتالي لا تتوقع منهم أن يعلموا يقينا ما هو الأنسب لك، لأنهم ببساطة ليسوا في موقعك.
عبر عن نفسك بصدق، حتى وإن كان لديك بعض المخاوف. اترك شغفك يقودك لتحقيق ما تصبو إليه، وستجد أنك ستحقق أهدافك بشكل أسرع وأنجح اذا لم تعترضك عقبات الآخرين بتدخلاتهم التي تعطلك وتجعلك ترتكب أخطاء من الممكن تفاديها بسهولة بعيدا عنهم.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

3- أنت الشخص الوحيد الذي بإمكانه تغيير حياتك:
لا تظن انك اذا ارتكبت خطأ ما، فإن الآخرين سيسارعون لتصحيحه نيابة عنك واعادتك مرة أخرى إلى المسار الذي حددته لنفسك.
حياتك مسئوليتك، وسواء كانت قراراتك صائبة أم خاطئة، فأنت الشخص الوحيد الذي سيتحمل نتائجها، فلا تسمح لآراء الآخرين وانطباعاتهم بأن تتحكم في مسار حياتك.
4- المعايير المجتمعية متغيرة:
كلما تطور المجتمع سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، تغيرت نظرته ومعاييره للأفراد المكونين له، وبالتالي اذا عولت طويلا على رؤية المجتمع لمدى نجاحك وانجازك، فإنك ستصاب بحالة من الإعياء الشديد في محاولة تتبع هذه المعايير المتغيرة.
توقف عن تقييم نفسك وفق ما تملكه، وليس وفق من أنت! لا تضيع عمرك بحثا عن المال، بل الأفضل مطاردة أحلامك وتنفيذ أفكارك.
5- الحياة ليست سباقا:
أنت لست في حاجة لإثبات شيء أو المنافسة مع أحد لتربح سباقا خياليا موجودا فقط في ذهنك. اذا ركزت على تحقيق أهدافك الشخصية، وحققتها بالفعل ستكون انجح شخص في العالم، لأنك نجحت في الوصول إلى ما تصبو إليه، فلا تقارن ذلك بما حققه الآخرون، لأن ما يحلمون هم بتحقيقه قد لا يعني لك شيئا من الأساس.
6- طريق النجاح يتخلله الفشل:
بالطبع لن تستطيع الوصول لرؤية واضحة بالنسبة لأهدافك دون التعرض لبعض العقبات وارتكاب بعض الأخطاء حتى تستطيع تقييم نفسك واستعادة مسارك السليم وشغفك بأهدافك. فالفشل في حد ذاته يضمن النجاح في نهاية المسار.
7- من المستحيل إرضاء الجميع:
هل قابلت أحدا نجح في إرضاء الجميع في نفس الوقت؟ بالتأكيد لم يولد بعد هذا الشخص. وفي نفس الوقت لا تتقبل عبارات التثبيط من الأشخاص الذين يبثون غضبهم عليك ويحاولون اثناءك عن تحقيق أهدافك. قاوم كل من يحاول اساءة معاملتك.


كيف تتأكد أنك لا تحتاج لإرضاء الجميع؟ , كيف تتأكد أنك لا تحتاج لإرضاء الجميع؟
كيف تتأكد أنك لا تحتاج لإرضاء الجميع؟ , كيف تتأكد أنك لا تحتاج لإرضاء الجميع؟