المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأه في المفهوم الاسلامي


Eng_Badr
07-11-2010, 11:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


المرأة في الإسلام لا يحق لها غير أن تقبع في دارها منعزلة عن العالم الخارجي

المرأة في الإسلام لا تتمتع بأدنى نوع من أنواع الحرية

المرأة………..
………
هذا ما اخذ أعداء الإسلام بترديده ونشره واتهام الاسلام به حتى شاع في بلاد المسلمين واخذ بعض ضعاف النفوس او العقول بتكراره دون أن يعلم هؤلاء ما أرد أعداء الإسلام من هدم وتخريب اللبنة الأساسية في المجتمع الإسلامي وهي المرأة .
وردا على جميع الأقوال يجب توضيح الملامح التي رسمها الإسلام للمرأة في المجتمع الذي أقامه وأول الملامح التي يرسمها الإسلام للمرأة هي
المرأة والرجل قد وجدا من اصل واحد خلق كل منهما مما خلق منه الآخر فهما مكرمان بالتكليف من الله مجزيان بنفس الثواب وبذات العقاب ولا والله ما فرق بينهما إلا جاهل أو من كان له غاية في ذلك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما النساء شقائق الرجال )
أخرجه أبو داود

المرأة شخصية مستقلة بذاتها فلا يمكن أن تنصهر في ذات الرجل وتهمش في ظل وجوده حتى لا يكون لها من وجودها غير الاسم فهي كائن مستقل وتشكل ندا ورديفا للرجل قال تعالى
(إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات…….) الأحزاب /35/
والواو هنا للمغايرة _يعنى انو المعطوف غير المعطوف عليه _ مما يعني بشكل قاطع استقلال المرأة عن الجل في المفهوم الإسلامي وقد أكد رسول الله هذا المعنى حينما رد نكاح امرأة زوجها والدها بغير رضاها إذا فلا اندماج ولا تبعية عمياء تلغي استقلال المرأة في الإسلام

للمرأة دورها في الحياة الاجتماعية فهي الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر الداعية لخير المجتمع قال تعالى (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) التوبة /17/
وهي تزار وتزور وتدعو وتدعى وتهدي وتهدى –طبعا كل هل الأمور ضمن الضوابط الشرعية –لا يمنعها من ذلك مانع

للمرأة دورها في الحياة السياسية ما كانت المرأة في معزل عن الحياة السياسية في المنظور الإسلامي فقد أمر الله نبيه أن يبايع النساء ويقبل هجرتهن وكذلك كان للنساء دورا في الجهاد تقول الربيع بنت معوذ (كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ….)والتاريخ الإسلامي غني بالأمثلة

المرأة ذات أهلية كاملة فما كانت الأنوثة يوما من أيام الإسلام عارضا من عورض الأهلية –الأهلية تعني قدرة الفرد على تحمل المسؤوليات والعارض يعني المانع من ممارسة الأهلية – فالمرأة المسلمة كالرجل من حيث الحقوق والواجبات قال تعالى (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) النساء/ 32/

والحقيقة بعد النظر إلى هذه النقاط يتبين أن الإسلام منح المرأة ما لم يمنحها أياه اي نظام آخر فما قبل الإسلام كان بنظر للمرأة على أنها متاع تورث مع المال وليست قوانين اليوم بأكثر إنصافا للمرأة ففي فرنسا لا يحق للمرأة أن تعطي وتبيع وترهن إلا يرضى زوجها خطيا ودعاة تحريرها لا يرون فيها أكثر من الصورة والشكل متناسين أنها تملك عقلا وتفكيرا يعدل عقولهم وتفكيرهم المحدود
فالي متى نظل نجري وراء ترهات الغرب
إلى متى ستظل عقولنا مكبلة بأحكام الراوية الأسطورية والأفكار المغلوطة
إلى متى سنظل نشكو من ضعف تفكيرنا و هزالة عطائنا جراء لهثنا وراء سراب لا يحوي أي حقيقة
ربما يكون لكم جواب ....راي فقط د/محمد بن محمد