المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابتكار ثوري يعيد البصر جزئيا للمصابين بالعمى


Eng_Badr
06-11-2010, 01:02 PM
ابتكار ثوري يعيد البصر جزئيا للمصابين بالعمى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


لأول مرة، استطاع مجموعة من العلماء اعادة البصر بشكل جزئي لأحد المصابين بالعمى بحيث استطاع المريض التعرف على الحروف والفواكه وغيرها من الأشياء باستخدام رقائق حساسة للضوء تزرع في السطح الداخلي للعين.
وأصبح المريض قادرا على معرفة الوقت بالنظر إلى عقارب الساعة، والتعرف على بعض الظلال الرمادية، وتحديد أدوات المائدة والجمع بين الحروف الأبجدية لتشكيل الكلمات.
والرقاقة الثورية لا يتعدى حجمها 3 مليمترات طولا في 3 ملليمترات عرضا، لكنها برغم هذا الحجم المتناهي الصغر محملة بـ 1500 كاشف للضوء ترسل شبكة من النبضات الكهربائية عبر الاعصاب لتوليد صورة تقدر بنحو 1.500 بكسل.
ويتم زرع الرقاقة تحت الشبكية، خلافا للإبتكارات المماثلة التي يتم زرعها خارج شبكية العين مما يجبر المستخدمين على ارتداء كاميرا خارجية.
ولأن الرقاقة تتطلب صورة حادة، يتوجب على المرضى ارتداء نظارات القراءة.
وتأتي عملية الزرع هذة كنتاج لأبحاث استمرت طيلة 15 عاما، ويتم خلالها استبدال اجزاء من الخلايا المخروطية في شبكية العين من المرضى الذين يعانون من أمراض مثل التهاب الشبكية الصباغي، وهي مجموعة من الأمراض الوراثية التي تصيب 1 من بين كل 4000 شخص في العالم، ويعاني المرضى في هذة الحالات من فقر الرؤية الليلية وفقدان الرؤية المحيطية ببطء.
ويتم توصيل أسلاك رقيقة جدا من داخل العين إلى حافتها ومن ثم تحت الجلد إلى نقطة خلف الأذن، حيث يستطيع المرضى إرفاق سلك ربط إلى مربع التحكم في امدادات الطاقة.
ويمكن للمرضى أيضا استخدام مربع التحكم لضبط السطوع وتباين الصور.
وفي الدراسة التجريبية، خضع 11 مريضا لعملية الزرع، وجميعهم كان أعمى لمدة 15 عاما بسبب ضمور الشبكية الوراثي. وبعد العملية تمكن خمسة منهم من التعرف على بعض العناصر الضوئية. وبعد أسبوع تمكن ثلاثة منهم من رؤية الأشكال والكائنات.
واحد فقط من بين هؤلاء الثلاثة تمكن من التعرف بشكل صحيح على ثمار التفاح والموز، وقراءة عقارب الوقت من ساعة كبيرة والتعرف على الحروف والكلمات الفردية بعد اسبوعين الى ثلاثة اسابيع من عملية الزرع.
وقال الدكتور إيبيرهارت زرينير وهو طبيب عيون متخصص في الاعصاب من جامعة توبنجن في ألمانيا أن لحظة إعادة البصر للمريض كانت مدهشة، وأن المريض كان مفتونا برؤية يده من جديد.
وقال طبيب العيون روبرت ماكلارين من جامعة اوكسفورد في انجلترا ان النتائج البصرية التي تم التوصل اليها الان كان يُعتقد أنها من قبيل الخيال العلمي.
وقال ماكلارين الذي لم يشارك في الدراسة أن جهود البروفيسور زرينير وفريقه تعد بلا شك خطوة هامة إلى الأمام في هذا المجال. وسيكون ماكلارين أول طبيب يقوم بهذة العملية في المملكة المتحدة.
وبرغم هذا النجاح لكن هذة العملية لن يستقيد منها جميع المكفوفين، بما في ذلك الحالات التي يكون فيها العصب البصري أو تلف الدماغ هو المشكلة، أو تلك الحالات التي تعاني من تلف الشبكية أو عدم كفاية الدم المتدفق الى العين.
البروفيسور زرينير حذر أيضا من إثارة “آمال كاذبة” لفاقدي البصر، لأن هذا العمل لايزال في طور التجربة. مضيفا أنه سيكون هناك بعض الوقت قبل التأكد من فاعليته.
يذكر أن الطراز الأول من هذة الرقاقة الثورية كان يحتاج إلى عملية اخرى لإزالته بعد ثلاثة أشهر بسبب الأسلاك الموصلة والتي لا يمكن تركها داخل الجسم إلى أجل غير مسمى.
لكن نسخة أوروبية محسنة من هذة الرقاقة تم تجربتها على 25 مريض يمكن أن تترك بشكل دائم في الداخل.
وقال زرينير أن مريضا لديه كان من هولندا كان يستعد للزواج من صديقته التي لم يرها من قبل قط، هذا المريض أخبره بعد العملية أنه رآها تضحك، وأضاف أن المريض عرف أنها تضحك من لون أسنانها البيضاء.
وأضاف المريض، يمكن أن نقول أنها كانت تضحك من أسنانها البيضاء.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])