المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۞ حساسية عثة الغبار ۞


Eng_Badr
06-11-2010, 01:02 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] حساسية عثة الغبار [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

* عثة الغبار:
الحساسية من عثة الغبار هى استجابة الجهاز المناعي بجسم الإنسان لبروتين معين فى هذه الحشرة
وهذه الاستجابة تحفز التهاب الجدار الداخلي للممرات الأنفية مسببة عطس ورشح وغيرها من العلامات والأعراض المتصلة بحمى القش.
عند البعض من الأشخاص، الحساسية من عثة الغبار تكون السبب الرئيسي وراء التهاب وانقباض ممرات الهواء بالرئة أى الإصابة بأزمة الربو التي ينتج عنها أزيز فى الصدر وقصر النفس وغيرها من صعوبات التنفس الأخرى.

عثة الغبار مثل العنكبوت صغيرة فى الحجم حيث يصعب رؤيتها إلا من خلال الميكروسكوب. وعثة الغبار تحصل على غذائها من خلايا الجلد، كما أنها تحيا فى البيئة الدافئة الرطبة. فى معظم البيوت فإن أنواع الفراش والأثاث المنجد والسجاجيد تمثل بيئة مثالية لعثة الغبار.
الإقلال من أعداد عثة الغبار فى المنزل تقلل بدورها التعرض للإصابة بالحساسية منها، كما توصف بعض الأدوية التي تعمل على التخفيف من حدة الأعراض وتساعد على التحكم فى نوبات الأزمة.

* الأعراض:
حساسية عثة الغابر التي تسبب التهاب ممرات الجيوب الأنفية، تتضمن أعراضها على التالى:
- العطس.
- رشح الأنف.
هرش بالعين واحمرار بها وامتلائها بالدموع.
- احتقان الأنف.
- هرش بالأنف وسقف الفم أو الحلق.
- سعال.
- ضغط بالوجه وآلام.
- عدم القدرة على التواصل فى النوم.
- انتفاخ الجلد تحت العين وميله إلى اللون الأزرق.
- عند الأطفال، الاستيقاظ من النوم مع حك الأنف.
أما إذا كانت حساسية عثة الغبار تؤدى إلى الإصابة بأزمة الربو، تظهر الأعراض التالية:
- صعوبة التنفس.
- ضيق بالصدر وألم.
- صفير مسموع أو صوت أزيز عند إخراج الزفير.
- صعوبة فى النوم بسبب ضيق النفس والسعال والأزيز.
- نوبات من السعال أو الأزيز تزداد سوءً مع عدوى الجهاز التنفس الفيروسي مثل نزلات البرد الشائعة والأنفلونزا.

وتتراوح أعراض حساسية عثة الغبار ما بين البسيطة إلى الحادة. وتتسم الحالات البسيطة منها رشح الأنف ودموع بالعين وعطس .. أما الحالات الحادة وخاصة تلك المزمنة تتميز بالعطس والسعال والاحتقان المستمر أو نوبة من أزمة الربو حادة.

* الأسباب:
تتغذى عثة الغبار على خلايا الجلد بالإضافة إلى الماء الذي تمتصه من الرطوبة المتواجدة فى الجو من حولنا. تعيش عثة الغبار فى درجة حرارة 21 درجة مئوية ورطوبة بنسبة 70%. والغبار المتواجد فى المنزل يحتوى على كافة الجزيئات الدقيقة لكن الجزء الأعظم منه يتألف من خلايا جلد الإنسان، ونجد أن العثة متواجدة فى أنسجة الفراش ووسادات الأثاث والسجاجيد .. الأنسجة وقطع الأثاث المنجد يعتبر مأوى خصب للرطوبة، لذا نجد أن حجرة النوم هى الملاذ الأول لعثة الغبار.
كما أن الغبار يحتوى على براز والأجسام المتعفنة لحشرات العثة، والبروتين المتواجد فى عثة الغبار هو الأساس فى الإصابة بالحساسية من هذه الحشرات.
ما الذي يسبب رد الفعل من الحساسية؟
السبب وراء إصابة الإنسان بأي نوع من أنواع الحساسية هو الخلل فى وظيفة جهاز المناعة، حيث يقوم جهاز المناعة بتحديد بروتينات بعينها على أنها ضارة وبالتالى تحفيز الجسم لإفراز الأجسام المضادة (IgE) لمعادلة البروتين المسبب للحساسية.
وفى المرة التالية التي يتعرض فيها الجسم لهذه البروتينات فإن الأجسام المضادة تتعرف عليها وترسل إشارة إلى الجهاز المناعي من أجل إصدار مضاداتالهيستامين وغيرها من المواد الكيميائية الأخرى التي تحمى الجسم من البكتريا والفيروسات والمواد السامة. والهيستامين وهذه المواد الكيميائية تسبب سلسلة من الأعراض والعلامات، لكن الهيستامين مسئول بشكل جزئي عن كافة استجابات الجسم للحساسية بما فيها التهاب ممرات الأنف أو الرئة.
بروتين عثة الغبار يسبب نوعان من استجابة الجهاز المناعي فى ممرات الهواء بالرئة، عند ظهور مسبب الحساسية يحدث التهاب فى ممرات الهواء، ومع طول المدة وتكرار التعرض لهذا المثير ينتج التهاب مزمن يترجم فى صورة "أزمة الربو"، أو يسبب انقباض حاد ومفاجىء لممرات الهواء الذي يسمى "بتشنج الشعب الهوائية".

* عوامل الخطورة:
العوامل التالية تزيد من احتمالية إصابة الشخص بالحساسية من عثة الغبار:
- تاريخ العائلة من الإصابة بالحساسية عند التعرض لذرات الغبار.
- التعرض لمعدلات عالية من عثة الغبار وخاصة فى مرحلة مبكرة من العمر يزيد من احتمالية الإصابة بالحساسية منها.
- العمر، السن التي تتعرض للإصابة أكثر بحساسية عثة الغبار سن الطفولة أو البلوغ المبكر.


* المضاعفات:
الالتهاب المزمن المستمر الذي يصيب أنسجة الممرات الأنفية بسبب حساسية عثة الغبار من الممكن أن يؤدى إلى انسداد فى الجيوب الأنفية وهو التجويف المتصل بالممرات الأنفية، وهذا يزيد من احتمالات الإصابة بعدوى فيها. الأشخاص التي تعانى من أزمة الربو وحساسية عثة الغبار تجد صعوبة فى التحكم فى أعراض الأزمة، وازدياد احتمالية الإصابة المتكررة بنوبات الأزمة والتي تتطلب عناية فورية وطارئة.

* الذهاب إلى الطبيب:
العلامات والأعراض البسيطة من الرشح والعطس قد تتشابه مع أعراض نزلات البرد ويصعب التفريق بينهما، لكن إذا استمرت لأكثر من أسبوع لابد من الاتصال الفوري بالطبيب.
أما إذا كانت الأعراض حادة، من حدوث الآلام البالغة أو صعوبة فى النوم أو أزيز بالصدر .. لابد من الذهاب الفوري إلى الطبيب، كما تعد الحالة طارئة إذا ازداد الأزيز وضيق التنفس سوءً بسرعة ولا يستطيع الشخص معها ممارسة أدنى حد من النشاط.
نظراً لأن وقت الزيارة محدود، فلابد من إعداد المعلومات التي قد يطلبها الطبيب من المرض:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب بالحساسية؟
- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها، حتى تلك التي لا تتصل بأعراض الحساسية
- قائمة المعلومات الطبية، مثل وجود اضطرابات صحية، نوعية الأدوية، مع ذكر تاريخ العائلة من الحساسية.
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي يأخذها الطفل أو الشخص.
- السؤال عن ضرورة إيقاف بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين لأنها تؤثر على نتائج اختبارات الحساسية.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالها للطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدم التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- هل الأعراض التي ظهرت هى أعراضا لحساسية عثة الغبار؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع حساسية عثة الغبار؟
5- ما هى الاختبارات المطلوب إجراؤها؟
6- ما هى الإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة بهذا النوع من الحساسية؟
7- كيف يتم التعامل مع أزمات الربو بجانب حساسية عثة الغبار؟
ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سيقوم الطبيب بسؤالك عدداً من الأسئلة، لذلك لابد أن يكون الشخص على استعداد للإجابة عليها من أجل التشخيص السليم للحالة:
1- ما هى الأعراض التي ظهرت؟
2- متى بدأت هذه الأعراض فى الظهور؟
3- هل ظهرت الأعراض فى أوقات معينة على مدار اليوم؟
4- هل ازدادت الأعراض سوءاً أم تحسنت؟ وما السبب؟
5- هل ظهرت الأعراض بشكل مؤقت أم مستمر؟
6- هل يعانى الشخص من حساسية الصدر؟
7- هل هناك تاريخ فى العائلة للإصابة بهذا النوع من الحساسية أو يعانى أزمة الربو؟
8- هل تزداد الأعراض سوءً عند النوم فى الفراش أو فى أى حجرة أخرى بالمنزل؟
9- هل تربى حيوانات أليفة فى المنزل؟ وهل تدخل حجرة النوم؟
10- هل هناك وسائل مساعدة لتخفيف الأعراض تم استخدامها فى المنزل؟ وهل أتت بنتيجة؟
11- هل توجد رطوبة أو ماء فى المنزل أو فى مكان العمل؟
12- هل يوجد مكيف للهواء فى المنزل؟
ج- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص ف الوقت المناسب؟
حتى يحين ميعاد زيارة الطبيب، وإذا كان هناك شك فى الإصابة بحساسية عثة الغبار يتم اتخاذ بعض الخطوات التي تقلل من تواجد الغبار فى المنزل وخاصة حجرة النوم:
- الحرص على نظافة حجرة النوم والمنزل ككل.
- كنس المنزل بالمكنسة الكهربائية.
- تنظيف الأرضيات والسجاجيد بالماء.
- غسيل المفروشات فى الماء الساخن على الأقل عند درجة حرارة 55 درجة مئوية.

* الاختبارات والتشخيص:
من أجل أن يُشخص الطبيب الحالة، يخضع المصاب للفحص بعد سؤاله عن الأعراض التي انتابته، ويكون الفحص للأنف باستخدام أداة مضيئة لرؤية الجدار الداخلي لها، وإذا كان هناك إصابة أو رد فعل من الحساسية فسوف تظهر بطانة الأنف متورمة ولونها شاحب أو مائل إلى الزرقة.
كما أن التشخيص يعتمد بشكل كبير على ما ذكره الشخص للطبيب من ازدياد الحالة سوءً عند الذهاب إلى الفراش أو عند تنظيف المنزل من الأتربة، والتي حينها تكون العثة عالقة فى الهواء ويتنفسها الشخص مما يؤدى إلى إصابته بأعراض الحساسية.
الحيوان الأليف فى المنزل، مصدر شائع للإصابة بحساسية عثة الغبار وخاصة إذا كان الحيوان ينام فى حجرة النوم أو يتسلق الفراش .. وقد يكون من الصعب فى بعض الأحيان تحديد السبب.
اختبار الجلد
فى هذه الاختبار يتم وخز الجلد وتعريضه لكميات صغيرة من بروتين عثة الغبار الذي يترك لمدة 15 دقيقة. وإذا كان الشخص لديه حساسية من هذا البروتين ستتطور الأعراض إلى ظهور الطفح الجلدي فى مكان اختبار الجلد.
والآثار الجانبية لهذا الاختبار هو الهرش والاحمرار وعادة ما تختفي بعد مرور نصف ساعة فقط.
اختبار الدم
يقيس اختبار الدم استجابة الجهاز المناعي لبروتينات عثة الغبار، بقياس كم أجسام مضادة معينة فى مجرى الدم والتي تُعرف بـ(IgE) حيث يتم إرسال عينة من الدم إلى المعمل الطبي لاختبارها لوجود الحساسية من عدمه، ويتم اللجوء إلى اختبار الدم فى حالة وجود اضطراب جلدي يحول دون إجراء اختبار الجلد أو فى حالة وجود تضارب فى تفاعل الأدوية مع بعضها.

* العلاج والعقاقير:
أضل طرق العلاج والوقاية هو تجنب التعرض للغبار أو عثة الغبار بقدر الإمكان، والعمل على التخلص منهما ببقاء الأماكن التي يتواجد فيها الإنسان نظيفة .. لكنه من الصعب التخلص الكامل منهما.
ونظراً لأنه لا توجد طريقة تقي الإنسان من حساسية عثة الغبار، هناك بعض الحلول العلاجية التي تساعد على ذلك:
- مضادات الهيستامين، هذه المضادات تعمل على تخفيف حدة أعراض الحساسية، من الهرش والعطس والرشح، وتتوافر فى صورة أقراص أو إسبراى عن طريق الأنف، أما بالنسبة للأطفال فهناك شراب من مضادات الهيستامين لهم.
- أدوية الكورتيكوستيرويد، تقلل من الالتهابات وتحد من الرشح، وهناك أدوية فى صورة إسبراى أنفى يعطى بجرعات بسيطة ولا يرتبط بمخاطر الاستخدام على المدى الطويل كتلك المرتبطة بأقراص الكورتيكوستيرويد.
- مزيلات الاحتقان، وهى التي تساعد على تقليص الأنسجة المتضخمة فى ممرات الجيوب الأنفية، وتسهل من تنفس الشخص. كما أنه فى بعض الأحيان يتم المزج بين أقراص مضادات الهيستامين المتاحة فى الصيدليات وبين مزيلات الاحتقان. مزيلات الاحتقان تعمل على رفع ضغط الدم لذا فالشخص المريض بضغط الدم المرتفع أو بأمراض الأوعية الدموية لا ينبغي عليهم اللجوء إلى مثل هذه الأدوية.
الرجال التي تعانى من تضخم بالبروستاتا فإن الدواء يزيد من الحالة سوءً .. والحل هو استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى مزيلات الاحتقان.
يتم استخدام مزيلات الاحتقان كإسبراى لفترة قصيرة من الزمن لتخفيف حدة الأعراض .. وباستخدامها لأكثر من ثلاثة أيام على التوالي تؤتى بالنتائج العكسية وتسبب مزيداً من الاحتقان.
- العلاج المناعي:
وهى سلسلة من جرعات من البروتينات المسببة للحساسية، حيث يتم فيها تدريب الجهاز المناعي بحيث لا يصدر استجابة من الحساسية عند التعرض لمثيراتها، ويتم إعطاء الشخص من جرعة إلى جرعتين ضئيلة من مسبب الحساسية على مدار الأسبوع.. ويتم زيادة الجرعة تدريجياً وتستمر الجرعات من 3 – 6 أشهر، وجرعات ثبات الحالة تؤخذ كل أربعة أسابيع على مدار 3 – 5 سنوات، ويتم اللجوء إلى هذا النمط العلاجي عند عدم فعالية أنواع العلاج البسيطة.
- غسول الأنف:
باستخدام الماء الملحي أو محلول السالاين من أجل تخفيف الاحتقان والعطس، يمكن عمل هذا المحلول الملحي فى المنزل بإضافة ¼ ملعقة صغيرة من الملح إلى كوبين من الماء الدافىء.
وغيرها من أنواع العلاج الأخرى.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
أفضل الوسائل لتجنب حساسية عثة الغبار هو تجنب التعرض للغبار بقدر الإمكان والإقلال من أعداد العثة فى المنزل الذي يتم بالطرق التالية – من الصعب القضاء على الأتربة كلية فى المنزل أو مكان العمل:
- استخدام أغطية الفراش المضادة للحساسية:
وهذه الأغطية مصنعة من الفينيل أو من أقمشة محكمة النسج بحيث لا تسمح للعثة بأن تستوطن الوسادة أو الفراش.
- تغيير الملاءات وغسلها أسبوعياً:
بما فيها البطاطين بالماء الساخن عند درجة حرارة 55 درجة مئوية الكافية لقتل العثة. وإذا لم تغسل الملاءات والمفروشات تحت درجة حرارة عالية يتم وضعها فى المجفف لمدة لا تقل عن 20 دقيقة عند درجة حرارة تزيد على 55 درجة مئوية. فالغسيل والتجفيف لقتل الحشرات وللتخلص من مسببات الحساسية، والتجميد للمفروشات لمدة 24 ساعة غير المغسولة يساعد على قتل الحشرات لكنه لا يساعد على التخلص من مسببات الحساسية.
- الحرص على أقل معدلات للرطوبة:
الرطوبة المعقولة إلى حد ما تكون ما بين 30 –50%، والمكيفات تساعد على بقاء معدلات الرطوبة فى أقل معدلاتها وهناك أداة تقيس معدلات الرطوبة فى الجو فيمكن شرائها.
- اختيار المفروشات بحكمة:
اختيار المنسوجات التي لا توقع الغبار فى شباكها مثل الصوف أو تلك التي يصعب غسيلها بشكل متكرر.
- شراء اللعب التي يمكن غسيلها بسهولة:
وخاصة تلك التي يسهل غسيلها بالماء الساخن، مع بقائها بعيداً عن السرير.
- إزالة الغبار:
عدم إثارة الغبار فى الهواء واستخدام المكنسة الكهربائية أو الماء فى عملية التنظيف.
- البقاء بعيداً أثناء التنظيف بالمكنسة الكهربائية:
وخاصة للسجاجيد والأثاث المنجد لمن يعانون من أعراض الحساسية الحادة، والبقاء بعيداً عن الحجرة لمدة 20 دقيقة بعد الانتهاء من الكنس .. إلا أن المكنسة الكهربائية ليست فعالة بالدرجة الكافية للقضاء على الغبار وعلى بروتين عثة الغبار.
- التخلص من أى مصدر للغبار أو العثة:
مثل السجاجيد وخاصة إذا كانت فوق أرضية أسمنتية حيث تحتبس الرطوبة بسهولة وتعطى بيئة خصبة للعثة، ولا مانع من السجاجيد على البلاط أو الخشب، الحرص على تعليق الستائر القابلة للغسل، التخلص من الكتب والمجلات والجرائد أو أى مصدر يساعد على تجمع الأتربة عليها.
- منقيات الهواء:
هذه المنقيات تعمل على تجميع الأتربة العالقة فى الجو وخاصة التى تنشط أثناء التنظيف، لكنها لا تعمل على التخلص من الحشرات لأنها ثقيلة فى الوزن، ومن الممكن أن تعلق بالهواء بعد الانتهاء من التنظيف إلا أنها سرعان ما تستقر على الأسطح مرة أخرى.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]اتمنىلكمالصحهوالسلامهدايماوابدا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]