المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل صوت المراة عورة


Eng_Badr
06-11-2010, 01:02 PM
الشيخ محمد صالح العثيمين:
السؤال :
هل صوت المرأة عورة؟

المفتي:محمد بن صالح العثيمين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) الإجابة:
من تأمل نصوص الكتاب والسنة وجدها تدل على أن صوت المرأة ليس بعورة، بل بعضها على ذلك بأدنى نظر:

• فمن ذلك قوله تعالى يخاطب نساء النبي صلى الله عليه وسلم: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً}، فإن النهي عن الخضوع بالقول، وإباحة القول المعروف يدل على أن صوتها ليس بعورة إذ لو كان عورة لكان مطلق القول منها منكراً، ولم يكن منها قول معروف، ولكان تخصيص النهي بالخضوع عديم الفائدة.

• وأما السنة فالأدلة على ذلك كثيرة، فالنساء اللاتي يأتين إلي النبي صلى الله عليه وسلم يخاطبنه بحضور الرجال ولا ينهاهن، ولا يأمر الرجال بالقيام ولو كان الصوت عورة لكان سماعه منكراً ووجب أحد الأمرين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقر منكر.

وقد صرح فقهاؤنا الحنابلة بأن صوت المرأة ليس بعورة، انظر شرح المنتهى 3/11 وشرح الإقناع 3/8 ط مقبل، وغاية المنتهى 3/8 والفروع 5/157.

* وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال وليصفق النساء"، فهذا مقيد في الصلاة، وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن تكون مع الرجال أو في بيت لا يحضرها إلا النساء أو محارم، والعلم عند الله تعالى.
الشيخ عبد العزيز بن باز

وقال ابن باز
وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ فهذه الآية نص واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم ، وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية الحكمة في ذلك وهي أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء وأبعد عن الفاحشة وأسبابها .

وهذه الآية عامة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن من المؤمنات . قال القرطبي رحمه الله ويدخل في هذه الآية جميع النساء بالمعنى ، وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة بدنها وصوتها فلا يجوز كشف ذلك إلا لحاجة كالشهادة عليها أو داء يكون ببدنها إلى غير ذلك من الآيات الدالة على وجوب الحجاب ، وقول القرطبي رحمه الله : إن صوت المرأة عورة؛ يعني إذا كان ذلك مع الخضوع ، أما صوتها العادي فليس بعورة ، لقول الله سبحانه : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا فنهاهن سبحانه عن الخضوع في القول لئلا يطمع فيهن أصحاب القلوب المريضة بالشهوة ، وأذن لهن سبحانه في القول المعروف ، وكان النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلمنه ويسألنه عليه الصلاة والسلام ولم ينكر ذلك عليهن ، وهكذا كان النساء في عهد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكلمن الصحابة ويستفتينهم فلم ينكروا ذلك عليهن ، وهذا أمر معروف ولا شبهة فيه .




القول المعوّل عليه في المذاهب الأربعة في صوت المرأة أنه ليس بعورة وكيف يُقال إنه عورة وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم رخّص لجارية في الغناء عند إهداء العروس الى زوجها روى البخاري في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أنها زفت امرأة الى رجل من الأنصار فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم :" يا عائشة ما كان معكم لهوٌ فأن الأنصار يعجبهم اللهو" ، وفي رواية الطبراني عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدّف وتغني" قالت عائشة : تقول ماذا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول:
أتيناكم أتيناكم فحيونا نحيّيكم
ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم
ولولا الحنطة السمرا ء ما سمنت عذاريكم


ورواية الطبراني هذه صحيحة ، ومعنى الجارية في اللغة الفتاة كما في القاموس ولسان العرب وليس المعنى أنها صغيرة دون البلوغ وإلا لقيل جويرية.

وفي سنن ابن ماجه وغيره عن أنس رضي الله عنه أن النبي محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) صلى الله عليه وسلم مر ببعض المدينة فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن:

نحن جوارٍ من بني النجار يا حبذا محمد من جار
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " الله يعلم إني لأحبكن" قال الحافظ البوصيري : "هذا إسناده صحيح رجاله ثقات".

وفي إتحاف السادة المتقين للحافظ محمد مرتضى الزبيدي الحنفي ما نصه : " قال القاضي الروياني : فلو رفعت صوتها أي المرأة بالتلبية لم يحرم لأن صوتها ليس بعورة" اهـ. وقال النووي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في " الروضة " وابن حجر في " الفتح " : " والصحيح أن صوت المرأة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ليس بعورة". وقد فنـَّد الخرْشيُّ نسبة القول إن صوت المرأة عورة لمالك ، فنحن نتحاي أن تظهر نصا لإمام معتبر فيه ما زعمت ولن تجد فإن هذا الإطلاق فيه معارضة لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنى لمعارض الرسول أن يكون على صواب


الشيخ ابن جبرين

أنقل لك هذا الكلام من كتيب للشيخ ( ابن جبرين ) امام وخطيب المسجد
الحرام ..
المرأة موضع قضاء للرجل وطر الرجال فهم يميلون إليها بدافع غريزة الشهوة , فإذا تغنجت في كلامها زادت الفتنه , ولذلك أمر الله المؤمنين إذا سألوا النساء حاجة أو متاعا أن يسألوهن من وراء حجاب فقال تعالى :" وإذا سآلتموهن متعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " ( الأحزاب :53 ).
ونهى النساء إذا خاطبن الرجال أن يخضعن بالقول لئلا يطمع الذي في قلبه مرض كما قال تعالى :" ينسآء النبي لستن كأحد من النسآء إن أتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض " ( الأحزاب :32 ).
فإذا كان هذا هو الشأن والمؤمنين في قوة إيمانهم وعزته فكيف بهذا الزمان
الذي ضعف فيه الايمان وقل التمسك بالدين ؟ فعلى المرأة الاقلال من الاختلاط بالرجال الاجانب وقلة التحدث معهم الا في حاجة ضرورية مع عدم اللين والخضوع في القول حسب ما ذكرت الاية الكريمة .
وبهذا تعلم الاخت الكريمه أن الصوت المجرد والذي ليس معه خضوع ليس بعورة لان النساء كن يكلمن النبي صلى الله عليه وسلم ويسألنه عن أمور دينهن وهكذا كن يكلمن الصحابة في حاجتهن ولم ينكر ذلك عليهن ..
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه والله الموفق


الشيخ محمد بن صالح المنجد

هل صوت المرأة عورة ؟

سؤال:
هل صحيح ما يقال بأن صوت المرأة عورة ؟.

الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد : ليس صوت المرأة عورة بإطلاق , فإن النساء كن يشتكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويسألنه عن شئون الإسلام , ويفعلن ذلك مع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وولاة الأمور بعدهم , ويسلمن على الأجانب ويردون السلام , ولم ينكر ذلك عليهن أحد من أئمة الإسلام , ولكن لا يجوز لها أن تتكسر في الكلام , ولا تخضع في القول , لقول تعالى : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) الأحزاب/32 لأن ذلك يغري بها الرجال ويكون فتنة لهم كما دلت عليه الآية المذكورة . وبالله التوفيق .ا.هـ .

من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 6 / 83 ) .

وتجد في السؤال رقم ( 1121 ) حدود وضوابط الكلام مع المرأة الأجنبية ؛فراجعه للأهمية .

الشيخ محمد صالح المنجد