المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلاج بالحرية النفسية , بوابة بدر 2013


Eng_Badr
20-08-2013, 08:51 AM
العلاج بالحرية النفسية , العلاج بالحرية النفسية
العلاج بالحرية النفسية , العلاج بالحرية النفسية




السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1) طريقة التطبيق:

لمعرفة طريقة التطبيق يمكنك الاستفادة من هذا المقطع للدكتور حمود العبري، رائد الحرية النفسية في العالم العربي. ردد وراءه مع الربت، واحفظ أماكن الربت جيدا:






2) جوانب المشكلة النفسية:

عندما نعاني من مشكلة نفسية كالرهاب أو الحزن أو الاكتئاب.. الخ، فإن المشكلة تتكون غالبا من ثلاثة عناصر يستحسن أن نتعامل معها كلا على حدة: (1) المشاعر السلبية، وهي السبب المباشر في المعاناة الحاصلة، ويفضل أن نبدأ بها لتخفيفها والتخلص منها. (2) المواقف المزعجة، وهي الجذور التي نشأت منها تلك المشاعر السلبية. (3) الآلام العضوية، وهي تأتي أحيانا على هيئة غصة في الحلق أو صداع في الرأس أو ألم في البطن أو الظهر أو الكتف.. الخ، وهناك حالات لا تصاحبها أية آلام عضوية.



3) التخلص من المشاعر السلبية:

يتم التخلص من المشاعر السلبية (كالخوف والحزن والاكتئاب والإدمان.. الخ) باتباع الخطوات التالية:

أولا: قياس شدة المشاعر السلبية من عشر نقاط، بحيث تكون 10/10 هي أعلى معاناة من هذه المشاعر. ويكون القياس تلقائيا دون تكلف، أي أنه مجرد شعور الشخص التلقائي بشدة المعاناة من ذلك الشعور السلبي.

ثانيا: مرحلة الإعداد، ويتم الربت فيها على قاعدة الكف مع ترديد العبارة التالية خمس مرات أو ما يقاربها، بنفس الطريقة الموجودة في المقطع أعلاه: (رغم شعوري بهذا الـ [نذكر الشعور السلبي] لكني أتقبل نفسي تماما وأحبها وأقدرها وأسامحها). والهدف من هذه المرحلة هو إزالة التعارض بين الوعي واللاوعي، كأن ترتبط المشكلة لاشعوريا بأمر يبدو للعقل الباطن إيجابيا مثل إشباع الإدمان أو الرغبة في إثارة مشاعر الاهتمام لدى الآخرين. ويكفي تطبيقها مرة واحدة للمشكلة الواحدة.

ثالثا: الربت على النقاط، والربت هو ضربات خفيفة برؤوس الأصابع على نقاط محددة. وأهم هذه النقاط إذا رغبنا في الاختصار هي: (بداية الحاجب وجانب العين وتحت العين وتحت الأنف والذقن والترقوة)، ومن أراد الربت على بقية النقاط بأكملها كما في المقطع فلا بأس. وأثناء الربت على النقاط نقوم بترديد عبارات الشعور السلبي. على افتراض أننا نعالج الشعور بالحزن، نردد: (هذا الحزن) (أنا أشعر بالحزن) (أنا لا أشعر بالحزن). والعبارات المتناقضة مطلوبة لأن بعضها يثير المشاعر للربت عليها والآخر يثبت المشاعر الإيجابية، ويمكن التنويع بالعبارات على أن تكون ملامسة للشعور نفسه، وكلما كانت العبارة أكثر تشخيصا لذلك الشعور كلما كان التأثير أقوى وأسرع. فالعبارات هي- بشكل أو بآخر- مجرد تعبير مسموع عن المشكلة. ويمكن أن يكون الترديد خافتا أو سريا، ولكن النطق به أفضل؛ فهو يشغل أجزاء النطق والسمع في المخ وبالتالي يكون حضور المشاعر في الذهن أكبر.

رابعا: قياس الشعور مرة أخرى، وفي الغالب نجد أن هذا الشعور قد انخفض، ولنفرض أنه أصبح 6 من 10 بعد أن كان مثلا 9 من 10.

خامسا: نقوم بالربت عدة دورات على النقاط وتكون العبارة بهذا الشكل: (النقاط الـ 6 الباقية من شعوري بكذا)، ثم نقيس شدة الشعور السلبي فنجده أكثر انخفاضا، فنكرر الربت مع نفس العبارة بعد تعديل الرقم، ونستمر بهاتين الخطوتين حتى نصل إلى الصفر أو قريبا منه. وبذلك نكون تخلصنا من هذا الشعور السلبي.



4) التخلص من المواقف المزعجة بطريقة (الفلم):

يمكن التخلص من المواقف المزعجة الماضية (حتى لو كانت قديمة جدا) بنفس الطريقة الموجودة في المقطع أعلى الصفحة، ولكن يفضل في حالة المواقف المؤذية القوية التي تسبب معاناة دائمة أن نستخدم تقنية تسمى بتقنية الفلم (Movie Technique):

أولا: نحدد الموقف المزعج، وليكن أشد المواقف تأثيرا على مشاعرنا، ثم نختار الجزء القوي من الموقف ليكون بمثابة مقطع من دقيقة أو دقيقتين أو ما يقارب ذلك، ثم نعطيه اسما محددا كأسماء الأفلام السينمائية، بحيث يعبر هذا الاسم عن الموقف نفسه.

ثانيا: نتخيل الموقف ثم نقيس شدة تأثرنا تجاهه، ثم نقوم بالربت على النقاط (بداية الحاجب وجانب العين وتحت العين وتحت الأنف والذقن والترقوة) لعدة دورات مع ترديد اسم الفلم.

ثالثا: نتخيل الموقف مرة أخرى، ويمكن تركيز الخيال عن طريق الاسترخاء وإغماض العينين، ونقيس شدة التأثر، ثم نقوم بالربت مرة أخرى مع ترديد اسم الفلم. نكرر هاتين الخطوتين (القياس والربت مع الترديد)، مع المبالغة في تخيل اللحظات المؤثرة في الموقف، إلى أن نشعر بعدم التأثر نهائيا عند تخيل الموقف حتى مع التركيز والمبالغة. وهنا ينتهي تأثير ذلك الموقف على نفسيتنا ويتوقف العقل الباطن عن توظيفه لا شعوريا بطريقة ضارة. وسنجد شعورا تدريجيا بالارتياح والتحرر، وسنجد أن هذا الموقف قد تحول إلى حادثة عابرة في حياتنا لا تأثير لها وقد لا نتذكرها إلا نادرا كأي حادثة روتينية أخرى.



5) التخلص من الآلام والأوجاع:

قد يصاحب المشاعر النفسية السلبية آلام وأوجاع جسدية، وهذا يحصل في بعض الأحيان لا شعوريا لتشتيت المعاناة النفسية المزعجة الناتجة من مواقف صادمة ومؤذية. والحاصل أن هذه الآلام الجسدية تصبح معاناة إضافية أخرى مع المعاناة النفسية. وتكون هذه الآلام في الغالب عبارة عن صداع في الرأس أو مغص دائم في البطن أو غصة في الحلق أو كتمة في الصدر أو آلام في الظهر أو الرقبة عند تحريك الرأس، أو ألم في الكتف يصعب معه رفع اليد.. الخ.

لعلاج مثل هذه الآلام والأوجاع، طبق الخطوات التالية:

أولا: قم بقياس شدة الألم من عشر نقاط، بحيث تكون 10/10 هي الأشد، وإن كان الألم مرتبطا بالعضلات فقم بتحريك العضو حتى تشعر بشدة الألم. ثم حاول أن تتخيل لونا لهذا الألم ولو بقليل من الاسترخاء.

ثانيا: مرحلة الإعداد، ويتم الربت فيها على قاعدة الكف مع ترديد العبارة التالية خمس مرات أو ما يقاربها: (رغم شعوري بهذا الألم [الأحمر أو البني..الخ] في [بطني أو ظهري..الخ] لكني أتقبل نفسي تماما وأحبها وأقدرها وأسامحها).

ثالثا: ضع إحدى يديك على مكان الألم وقم بالربت بيدك الأخرى على النقاط: (بداية الحاجب وجانب العين وتحت العين وتحت الأنف والذقن والترقوة) وردد: (هذا الألم [الأحمر أو البني..الخ]). كرر الربت والترديد لعدة دورات متتالية. بعد ذلك قم بقياس شدة الألم ولونه، وستجد أنه خف وأن لونه في خيالك صار باهتا بعض الشيء، وإذا كان مرتبطا بحركة الأطراف فستجد أن بإمكانك تحريك العضو بطريقة أفضل.

كرر الربت بنفس الطريقة بالضبط لكن مع تغيير العبارة لتكون: (ما تبقى من هذا الألم الـ [اذكر اللون]). ثم كرر القياس، واستمر على هذا المنوال حتى تشعر أن الألم قد زال تماما أو يكاد، وأنه لم يعد له لون، أو أنك تستطيع تحريك العضو المصاب بحرية.



6) علاج الإصابات:

يمكن استخدام تقنية الحرية النفسية عند الإصابة بالحروق أو الجروح أو الكسور، وقد ثبت بالتجربة أنها تساعد على الشفاء من هذه الإصابات في وقت قياسي جدا وتخفف الآلام المصاحبة لها.

يتم الربت في مثل هذه الحالات مباشرة على نقاط الربت (بداية الحاجب وجانب العين وتحت العين وتحت الأنف والذقن والترقوة) إذ لا حاجة لمرحلة الإعداد، مع تكرار عبارات مثل: (هذا الألم في [يدي، رجلي..الخ]) (هذه الإصابة) (أخاف أن تتطور إصابتي)، وما شابه هذه العبارات. وكقاعدة فإن من الأفضل أن يعبر المصاب عن مشاعره تجاه الإصابة سواء كانت آلاما أو مخاوف أو أية مشاعر مزعجة أخرى.



7) التخلص من الأمراض العضوية:

الأمراض العضوية (الفسيولوجية) كثيرة ومتشعبة، وأكثرها يعود في أصل بدايته إلى مشاعر سلبية، وهذا معروف في ما يسمى بالـ ****-Medicine، سواء كانت تلك الأمراض شديدة ومستعصية كالسرطان أو خفيفة كالزكام والالتهابات المختلفة. وأغلبها يحصل بسبب هبوط المناعة في الجسم الذي يأتي أحيانا نتيجة صدمة أو مشاعر سلبية مفاجئة. وأهم عامل في نجاح الحرية النفسية في شفاء الأمراض العضوية هو أن يتم الربت في بداية الإصابة؛ تلك المرحلة التي لا يزال الجسم يقاوم فيها الإصابة بقوة.

لا ضرورة لمرحلة الإعداد هنا، وإنما يتم الربت مباشرة على النقاط (بداية الحاجب وجانب العين وتحت العين وتحت الأنف والذقن والترقوة)، مع ترديد عبارات تتعلق بالمشكلة الصحية والخوف من الإصابة وضعف المناعة وأية مشاعر سلبية أخرى تتعلق بها. سنأخذ الإصابة بالزكام مثالا:

عند شعورك ببداية أعراض الزكام وخصوصا التهاب أعلى الجيوب الأنفية، ابدأ الربت على النقاط مع ترديد العبارات التالية: (الإصابة بالزكام) (هذا الالتهاب في جيوبي الأنفية) (المناعة ضد الزكام) (أنا ما عندي مناعة ضد الزكام) (أنا عندي مناعة ضد الزكام) (أنا أخشى الإصابة بالزكام).. الخ. كرر مثل هذه العبارات مع الربت لدقيقتين أو أكثر وستجد أن الإصابة انتهت بعد دقائق بإذن الله.

الأمراض العضوية لا يمكن حصرها هنا، ولكن حاول دائما أن تستخدم الربت مع أي إصابة تتعرض لها لا سمح الله سواء كانت التهابا فيروسيا أو بكتيريا أو قصورا في وظائف الأعضاء أو أي مرض آخر. لا تخش شيئا من استخدام الحرية النفسية، فهي لا تضر أبدا مهما كانت العبارة المستخدمة ولكنها قد تفتح آفاقا غير متوقعة للشفاء.

تنبيه: إن استخدام تقنية الحرية النفسية لا يعني عدم الحاجة للتشخيص والعلاج الطبي.



8) التخلص من أمراض الحساسية:

من أكثر الأمراض ارتباطا بالمشاعر هي أمراض الحساسية. وأغلب أمراض الحساسية الجلدية والإكزيما تظهر نتيجة لمشاعر الفراق عن شخص أو أشخاص نحبهم. لاحظ كثرة الحالات التي يصاب بها المساجين بمثل هذه الحساسية الجلدية.

يجب على المصاب أن يركز ذهنه ويتذكر جيدا ليعرف مشاعره قبيل الإصابة بالحساسية، وهل هناك نوع من الفقد سواء للأشخاص أو الأماكن، أو حتى تعاطف مع شخص يعاني من مشاعر الفقد، أو تأثر من قصة أو فلم يحكي مثل هذه المعاناة. وعند تحديد تلك المشاعر يتم الربت على مرحلتين: المرحلة الأولى للتخلص من تلك المشاعر المسببة، والمرحلة الثانية للتخلص من الحساسية نفسها. أما إذا لم نعرف المشاعر المسببة فيمكن الربت على الحساسية فقط.

قم بالتخلص من المشاعر السلبية المسببة للحساسية بنفس الطريقة الموضحة في الأعلى، ثم قم بمعالجة الحساسية بالربت على النقاط (بداية الحاجب وجانب العين وتحت العين وتحت الأنف والذقن والترقوة) مع ترديد عبارات مثل: (هذه الحساسية في [العضو المصاب]) (المناعة ضد هذه الحساسية) (أنا أختار أن أتخلص من هذه الحساسية) (أنا لا أحتاج هذه الحساسية لأعرف مشاعر الفقد). ويكون تكرار جولات الربت على الحساسية والمشاعر المسببة لها حسب ما يراه المصاب لعدة مرات يوميا على مدى أيام حتى تزول الحساسية.

أما بالنسبة للحساسيات من أنواع الأطعمة أو المواد الموجودة بها فيعود أحيانا إلى موقف مؤذٍ قد يكون قديما جدا حصل أثناء تناول ذلك الطعام، فينشأ في اللاشعور رفض يأتي لاحقا على هيئة حساسية ضد هذا الطعام قد لا تظهر إلا في وقت متأخر. وقد يحصل نتيجة تحذير وتخويف الطفل من أكلة معينة لسبب أو لآخر. وفي الغالب يصعب تذكر المصاب للموقف، ولكن يكون الربت أثناء الشعور بالتحسس من ذلك الطعام باستخدام عبارات محددة قدر الإمكان وبأكبر قدر من التوصيف لذلك الشعور بالمغص مثلا.



9) استخدام المعالج التفاعلي:

إذا كنت تعاني من مشكلة ولا تعرف كيف تصيغ العبارات المناسبة للربت، فيمكنك استخدام المعالج التفاعلي في موقعنا، وهو مفيد في توليد عبارات الربت لمشكلتك وعمل جلسة ربت كاملة وجاهزة للتطبيق.



10) روابط مفيدة:

الرقية الشرعية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (أنزل الملف الصوتي باختيار الزر الأخضر أعلى اليمين)





مكتبة الفيديو ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])




ملاحظات مهمة:

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] في أحيان كثيرة يتم التخلص من شعور معين بالربت فتظهر مشاعر أخرى لم تكن موجودة، كأن نتخلص من الخوف فيظهر لنا شعور بالحزن أو الغضب مثلا، وهذا طبيعي جدا، فهذه المشاعر كلها موجودة ولكن شدة بعضها يجعلها تغطي على الأخرى، وعندما نتخلص من المشاعر الشديدة تظهر المشاعر الأقل شدة.. والحل هو بالربت على هذه المشاعر الجديدة والتخلص منها.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] التثاؤب أثناء الربت هو علامة من علامات الاستجابة للعلاج، ومن العلامات أيضا ظهور مشاعر سلبية جديدة كما في الملاحظة السابقة، ولكن عدم ظهور مثل هذه العلامات لا يعني بالضرورة عدم الاستجابة للربت، لأن التأثر غالبا يكون على مستوى المشاعر، وهذه يمكن قياسها كما هو موضح في الشرح.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يفضل أن يتم الربت أمام المرآة والنظر في الوجه أثناء الربت، كلما تيسر ذلك.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يستحسن من وقت لآخر أن يتم العمل على تقوية جهاز المناعة في الجسم حتى ولو لم يكن لدينا إصابة، وذلك بالربت على النقاط وترديد عبارات مناسبة مثل (أنا عندي مناعة) (أنا ما عندي مناعة) (أنا مناعتي قوية) (أنا مناعتي ضعيفة)، وما شابه ذلك. وهذه العبارات المتناقضة مهمة للتخلص من الشعور بنقص المناعة وتثبيت الشعور بوجودها.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ليس هناك ما يدعو للخوف من استخدام الحرية النفسية على الإطلاق.. لا ضرر منها في جميع الأحوال وبغض النظر عن العبارات المستخدمة في الربت، ولم تسجل أية أضرار منها نهائيا.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] احرص كثيرا على استخدام الحرية النفسية في التخلص من مشاعر تأنيب الضمير والحقد على الآخرين، فهما من أشد المشاعر فتكا، وسامح نفسك والآخرين فأنت المستفيد الأول من ذلك.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] بعض المشاعر التراكمية التي تكونت عبر السنين ولا يمكن فحصها لحظيا (كنقص الثقة بالنفس) قد لا تظهر نتيجتها على الفور. لا تقلق فالربت عليها يفعل فعله العميق في عقلك الباطن وإن لم تشعر به بصورة واضحة.. ستجد بعد أيام من الربت أنك شخص آخر تماما.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ينصح بشرب السوائل قبل جلسة الربت.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ينصح قبل جلسة العلاج بإجراء جولة قصيرة من الربت عن الخوف من الحرية النفسية أو عدم الثقة بها كعلاج، أو الخشية من فشل العلاج أو الخشية من عودة المشكلة.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لا تعتبر القناعة بفعالية الحرية النفسية شرطا لنجاح العلاج، فالأمر مختلف تماما عن العلاج بالإيحاء أو ما يسمى بتأثير البلاسيبو، ولكن الاقتناع بفعاليتها له دور مساعد في الشفاء، كما هي الحال في بقية الطرق العلاجية الأخرى.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ليس هناك حدود للحالات التي يمكن استخدام الحرية النفسية لعلاجها، فقد جربت ونجحت في الكثير من الحالات مثل أنواع المخاوف والفوبيات- الصدمات والمواقف المؤذية- الوساوس القهرية- الآلام والأوجاع- المشاكل السلوكية والنفسية عند الأطفال- العادات الإدمانية بأنواعها سواء كانت على المخدرات أو التدخين أو المأكولات أو المشروبات- الغضب والغيظ والحقد- الاكتئاب- التوتر والقلق ونوبات الهلع- الحساسية بأنواعها- مشاكل الأكل مثل فقدان الشهية والشره. وكلما كانت المشكلة لها ارتباط بالجانب النفسي كلما كانت الاستجابة أقوى وأسرع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لا تنس أن العلاج بالحرية النفسية لا يغنيك عن الكشف الطبي لدى المختصين.


-







العلاج بالحرية النفسية , العلاج بالحرية النفسية
العلاج بالحرية النفسية , العلاج بالحرية النفسية