المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطبته العظيمة ووصيته للناس


Eng_Badr
18-08-2010, 04:35 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خطبته العظيمة ووصيته للناس
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خطب عليه الصلاة والسلام أصحابه في يوم الخميس قبل أن يموت بخمسة أيام خطبة عظيمة بيَّن فيها فضل الصدِّيق من سائر الصحابة, مع ما قد كان نص عليه أن يؤم الصحابة أجمعين, ولعل خطبته هذه كانت عوضاً أراد يكتبه في الكتاب, وقد اغتسل عليه الصلاة والسلام بين يدي هذه الخطبة العظيمة, فصبوا عليه من سبع قرب لم تُحلل أوكيتهن, وهذا من باب الاستشفاء بعدد السبع كما وردت به الأحاديث(انظر: البداية والنهاية لابن كثير 5/228.)
والمقصود أنه[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]اغتسل ثم خرج وصلى بالناس ثم خطبهم.
قال جندب رضي الله عنه: سمعت رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]قبل أن يموت بخمس وهو يقول: ”إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل(الخُلَّة: الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خِلاله؛ أي في باطنه, وهي أعلى المحبة الخالصة, والخليل: الصديق الخالص؛ وإنما قال ذلك[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]لأن خلته كانت مقصوره على حب الله تعالى فليس فيها لغيره متسع ولا شركة من محاب الدنيا والآخرة. انظر: النهاية في غريب الحديث 2/72, والمصباح المنبر 1/180, وشرح النووي 5/16, شرح الأبي 2/426.)؛ فإن الله تعالى قد اتخذني خليلاً, كما اتخذ إبراهيم خليلاً, ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً, ألا وألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد, ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك“ (مسلم برقم 532.)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خطب النبي[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]فقال: ”إن الله خيَّر عبداً بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عند الله“, فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: فديناك بآبائنا وأُمهاتنا, فعجبنا له, وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] عن عبدٍ خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عند الله، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا, فكان رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]هو [العبد] المخير, وكان أبو بكر أعلمنا. فقال رسول الله[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ”[يا أبا بكر لا تبكي] إن من أمنَّ الناس عليَّ في صحبته وماله(معناه: أكثرهم جوداً لنا بنفسه وماله, انظر: فتح الباري 1/559, وشرح النووي 15/160.) أبو بكر, ولو كنت متخذاً خليلاً من أمتي لاتخذت أبا بكر, ولكن أُخوَّةُ الإسلام, ومودته, لا يَبْقَينَّ في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر“(البخاري برقم 466, 3654, 3904, ومسلم برقم 2382.).
وخلاصة القول:أن الدروس والفوائد والعبر في ذلك كثيرة, ومنها:
1 ـ أمر النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]بسد الأبواب إلا باب أبي بكر من جملة الإشارات التي تدل على أنه هو الخليفة.
2 ـ فضل أبي بكر رضي الله عنه وأنه أعلم الصحابة رضي الله عنهم, ومن كان أرفع في الفهم استحق أن يطلق عليه أعلم, وأنه أحب الصحابة إلى رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
3 ـ الترغيب في اختيار ما في الآخرة على ما في الدنيا, وأن الرغبة في البقاء في الدنيا وقتاً من الزمن إنما هي للرغبة في رفع الدرجات في الآخرة وذلك بالازدياد من الحسنات لرفع الدرجات.
4 ـ شكر المحسن والتنويه بفضله وإحسانه والثناء عليه؛ لأن من لم يشكر الناس لا يشكر الله تعالى.
5 ـ التحذير من اتخاذ المساجد على القبور وإدخال القبور في المساجد أو وضع الصور فيها, ولعن من فعل ذلك, وأنه من شرار الخلق عند الله كائناً من كان(انظر: فتح الباري 1/559, 7/14, 16, والنووي 15/16.).
6 ـ حب الصحابة لرسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أكثر من النفس والولد والوالد والناس أجمعين ولهذا يفدونه بآبائهم وأمهاتهم.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]