المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملفات شاملة عن عدة امراض - تجميعي , بوابة بدر 2013


Eng_Badr
31-03-2013, 06:14 AM
ملفات شاملة عن عدة امراض - تجميعي , ملفات شاملة عن عدة امراض - تجميعي
ملفات شاملة عن عدة امراض - تجميعي , ملفات شاملة عن عدة امراض - تجميعي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

احضرت اليوم ملفات شاملة عن امراض -/ تجميعي

**
مرض التوحد**
**ما هو التوحد؟**
**مرض*التوحد*
هو اضطراب عصبي ﻻ‌ يعرف مصدره. وهو إعاقة نمائية يتم تشخيصها في معظم اﻷ‌حيان خﻼ‌ل الثﻼ‌ث السنوات اﻷ‌ولى من عمر الطفل. تؤثر هذه اﻹ‌عاقة على وظائف المخ، وتقدر نسبة اﻹ‌صابة بها بنحو 1 بين كل 500 طفل وبالغ في الوﻻ‌يات المتحدة اﻷ‌مريكية. ﻻ‌ تتوفر إحصائيات دقيقة عن عدد المصابين في كل دولة. وما يعرف أن إعاقة التوحد تصيب الذكور أكثر من اﻹ‌ناث أي بمعدل 4 إلى 1، وهي إعاقة تصيب اﻷ‌سر من جميع الطبقات اﻻ‌جتماعية ومن جميع اﻷ‌جناس واﻷ‌عراق.**

**ويؤثر التوحد على النمو الطبيعي للمخ في مجال الحياة اﻻ‌جتماعية ومهارات التواصل*communication skills .*حيث عادة ما يواجه اﻷ‌طفال واﻷ‌شخاص المصابون بالتوحد صعوبات في مجال التواصل غير اللفظي، والتفاعل اﻻ‌جتماعي وكذلك صعوبات في اﻷ‌نشطة الترفيهية. حيث تؤدي اﻹ‌صابة بالتوحد إلى صعوبة في التواصل مع اﻵ‌خرين وفي اﻻ‌رتباط بالعالم الخارجي. حيث يمكن أن يظهر المصابون بهذا اﻻ‌ضطراب سلوكاً متكرراً بصورة غير طبيعية، كأن يرفرفوا بأيديهم بشكل متكرر، أو أن يهزوا جسمهم بشكل متكرر، كما يمكن أن يظهروا ردوداً غير معتادة عند تعاملهم مع الناس، أو أن يرتبطوا ببعض اﻷ‌شياء بصورة غير طبيعية، كأن يلعب الطفل بسيارة معينة بشكل متكرر وبصورة غير طبيعية، دون محاولة التغيير إلى سيارة أو لعبة أخرى مثﻼ‌ً، مع وجود مقاومة لمحاولة التغيير. وفي بعض الحاﻻ‌ت، قد يظهر الطفل سلوكاً عدوانياً تجاه الغير، أو تجاه الذات.**
**كيف يتم تشخيص التوحد؟**
**يقلق والدي الطفل غالباً عندما يبلغ السنتان من عمره دون أن يتكلم كأقرانه، وقد يﻼ‌حظان عليه عدم التركيز البصري أو عدم ربطه لﻸ‌مور. وقد يظهر على البعض اﻵ‌خر سلوكيات غريبة مثل الرغبة في إيذاء الذات. إﻻ‌ أن زيارة لطبيب اﻷ‌طفال قد ﻻ‌ تفيد فقد يخبرهم بأنه ﻻ‌ داعي للقلق وأن الطفل على ما يرام. والواقع أنه على الوالدين عدم تكذيب حسهم اﻷ‌بوي واﻷ‌فضل استشارة طبيب آخر وعدم اﻻ‌كتفاء برأي واحد فقط .**


**ولعل تشخيص مرض التوحد من أصعب اﻷ‌مور وأكثرها تعقيداً، وخاصة في الدول العربية، حيث يقل عدد اﻷ‌شخاص المهيئين بطريقة علمية لتشخيص التوحد، مما يؤدي إلى وجود خطأ في التشخيص، أو إلى تجاهل التوحد في المراحل المبكرة من حياة الطفل، مما يؤدي إلى صعوبة التدخل في أوقات ﻻ‌حقة. حيث ﻻ‌ يمكن تشخيص الطفل دون وجود مﻼ‌حظة دقيقة لسلوك الطفل، ولمهارات التواصل لديه، ومقارنة ذلك بالمستويات المعتادة من النمو والتطور. ولكن مما يزيد من صعوبة التشخيص أن كثيراً من السلوك التوحدي يوجد كذلك في اضطرابات أخرى. ولذلك فإنه في الظروف المثالية يجب أن يتم تقييم حالة الطفل من قبل فريق كامل من تخصصات مختلفة، حيث يمكن أن يضم هذا الفريق: أخصائي أعصاب*neurologist،*أخصائي نفسي أو طبيب نفسي، طبيب أطفال متخصص في النمو، أخصائي عﻼ‌ج لغة وأمراض نطق*speech-******** pathologist،*أخصائي عﻼ‌ج مهنيoccupational therapist*وأخصائي تعليمي، والمختصين اﻵ‌خرين ممن لديهم معرفة جيدة بالتوحد.**

**هذا وقد تم تطوير بعض اﻻ‌ختبارات التي يمكن استخدامها للوصول إلى تشخيص صحيح للتوحد، ولعل من أشهر هذه اﻻ‌ختبارات*(CHAT (Checklist for Autism in Toddlers،***
**Chilhood Autism Rating Scale- CARS*وغيرهما. وهي لﻼ‌ستخدام من قبل المتخصصين فقط.**

**ما هي أعراض التوحد؟***
**وكيف يبدو اﻷ‌شخاص المصابين بالتوحد؟**
**عادة ﻻ‌ يمكن مﻼ‌حظة التوحد بشكل واضح حتى سن 24-30 شهراً، حينما يﻼ‌حظ الوالدان تأخراً في اللغة أو اللعب أو التفاعل اﻻ‌جتماعي،*وعادة ما تكون اﻷ‌عراض واضحة في الجوانب التالية:**
**التواصل:**
**يكون تطور اللغة بطيئاً، وقد ﻻ‌ تتطور بتاتاً، يتم استخدام الكلمات بشكل مختلف عن اﻷ‌طفال اﻵ‌خرين، حيث ترتبط الكلمات بمعانٍ غير معتادة لهذه الكلمات، يكون التواصل عن طريق اﻹ‌شارات بدﻻ‌ً من الكلمات، يكون اﻻ‌نتباه والتركيز لمدة قصيرة.**


**يقضي وقتاً أقل مع اﻵ‌خرين، يبدي اهتماماً أقل بتكوين صداقات مع اﻵ‌خرين، تكون استجابته أقل لﻺ‌شارات اﻻ‌جتماعية مثل اﻻ‌بتسامة أو النظر للعيون.**
**المشكﻼ‌ت الحسية:**
**استجابة غير معتادة لﻸ‌حاسيس الجسدية، مثل أن يكون حساساً أكثر من المعتاد للمس، أو أن يكون أقل حساسية من المعتاد لﻸ‌لم، أو النظر، أو السمع، أو الشم.**
**اللعب:**
**هناك نقص في اللعب التلقائي أو اﻻ‌بتكاري، كما أنه ﻻ‌ يقلد حركات اﻵ‌خرين، وﻻ‌ يحاول أن يبدأ في عمل ألعاب خيالية أو مبتكرة.**
**السلوك:**
**قد يكون نشطاً أو حركاً أكثر من المعتاد، أو تكون حركته أقل من المعتاد، مع وجود نوبات من السلوك غير السوي*(كأن يضرب رأسه بالحائط، أو يعض)*دون سبب واضح. قد يصر على اﻻ‌حتفاظ بشيء ما، أو التفكير في فكرة بعينها، أو اﻻ‌رتباط بشخص واحد بعينه. هناك نقص واضح في تقدير اﻷ‌مور المعتادة، وقد يظهر سلوكاً عنيفاً أو عدوانيا، أو مؤذياً للذات.**

**وقد تختلف هذه اﻷ‌عراض من شخص ﻵ‌خر، وبدرجات متفاوتة.**


**عﻼ‌ج حاﻻ‌ت التوحد:**
**يقسم المختصون طرق العﻼ‌ج إلى:**
**1- طرق العﻼ‌ج القائمة على أسس علمية:**
**مثل:**
**طريقة لوفاس*Lovaas:**
**وتسمى كذلك بالعﻼ‌ج السلوكي*Behaviour Therapy،*أو عﻼ‌ج التحليل السلوكيBehaviour Analysis*Therapy.*ونعتبر واحدة من طرق العﻼ‌ج السلوكي، ولعلها تكون اﻷ‌شهر، حيث تقوم النظرية السلوكية على أساس أنه يمكن التحكم بالسلوك بدراسة البيئة التي يحدث بها والتحكم في العوامل المثيرة لهذا السلوك، حيث يعتبر كل سلوك عبارة عن استجابة لمؤثر ما.**
**فاست فورورد*FastForWord:**
**وهو عبارة عن برنامج إلكتروني يعمل بالحاسوب (الكمبيوتر)، ويعمل على تحسين المستوى اللغوي للطفل المصاب بالتوحد**
**وتقوم فكرة هذا البرنامج على وضع سماعات على أذني الطفل، بينما هو يجلس أمام شاشة الحاسوب ويلعب ويستمع لﻸ‌صوات الصادرة من هذه اللعب. وهذا البرنامج يركز على جانب واحد هو جانب اللغة واﻻ‌ستماع واﻻ‌نتباه، وبالتالي يفترض أن الطفل قادر على الجلوس مقابل الحاسوب دون وجود عوائق سلوكية.**


**2- طرق العﻼ‌ج اﻷ‌خرى (غير المبنية على أسس علمية واضحة)***
**التدريب على التكامل السمعيAIT) Auditory Integration Training):وتقوم آراء المؤيدين لهذه الطريقة بأن اﻷ‌شخاص المصابين للتوحد مصابين بحساسية في السمع*(فهم إما مفرطين في الحساسية أو عندهم نقص في الحساسية السمعية)،*ولذلك فإن طرق العﻼ‌ج تقوم على تحسين قدرة السمع لدى هؤﻻ‌ء عن طريق عمل فحص سمع أوﻻ‌ً ثم يتم وضع سماعات إلى آذان اﻷ‌شخاص التوحديين بحيث يستمعون لموسيقى تم تركيبها بشكل رقمي(ديجيتال)*بحيث تؤدي إلى تقليل الحساسية المفرطة، أو زيادة الحساسية في حالة نقصها.**

**إذن ما هي أفضل طريقة للعﻼ‌ج:**
**بسبب طبيعة التوحد، الذي تختلف أعراضه وتخف وتحد من طفل ﻵ‌خر، ونظراً لﻼ‌ختﻼ‌ف الطبيعي بين كل طفل وآخر، فإنه ليست هناك طريقة معينة بذاتها تصلح للتخفيف من أعراض التوحد في كل الحاﻻ‌ت. وقد أظهرت البحوث والدراسات أن معظم اﻷ‌شخاص المصابين بالتوحد يستجيبون بشكل جيد للبرامج القائمة على البُنى الثابتة والمُتوقعة*(مثل اﻷ‌عمال اليومية المتكررة والتي تعود عليها الطفل)،*والتعليم المصمم بناء على اﻻ‌حتياجات الفردية لكل طفل، وبرامج العﻼ‌ج السلوكي، و البرامج التي تشمل عﻼ‌ج اللغة، وتنمية المهارات اﻻ‌جتماعية، والتغلب على أية مشكﻼ‌ت حسية. على أن تدار هذه البرامج من قبل أخصائيين مدربين بشكل جيد، وبطريقة متناسقة، وشاملة. كما يجب أن تكون الخدمة مرنة تتغير بتغير حالة الطفل، وأن تعتمد على تشجيع الطفل وتحفيزه، كما يجب تقييمها بشكل منتظم من أجل محاولة اﻻ‌نتقال بها من البيت إلى المدرسة إلى المجتمع. كما ﻻ‌ يجب إغفال دور الوالدين وضرورة تدريبهما للمساعدة في البرنامج، وتوفير الدعم النفسي واﻻ‌جتماعي لهما.**


**صار اﻵ‌ن من الممكن تشخيص مرض التوحد عند اﻷ‌طفال في نهاية السنة اﻷ‌ولى من عمرهم بعد أن كان من الصعب تشخيصه قبل أن يبلغ الطفل منتصف السنة الثانية من عمره ,فإذا اكتشف الولدان أنه ﻻ‌ يقدر على نطق بعض العبارات مثل (ما ....ما ...با ...با ...) وﻻ‌ ينظر في عين اﻵ‌خرين وﻻ‌ يبتسم ﻷ‌حد عبارات المداعبة وﻻ‌ يستجيب عند سماع اسمه ويرتبط ارتباطا شديدا بلعبه واحدة وﻻ‌ يستطيع نطق كلمتين حتى سن عامين فهناك احتمال انه مصاب بالتوحد**
**هذه المعلومة أحدث ما توصل أليه اﻷ‌بحاث عن مرض التوحد كما جاء في بحث الدكتورة نجوى عبد المجيد أستاذه الوراثة البشرية ورئيسه وخده بحوث اﻷ‌طفال ذوى اﻻ‌حتياجات الخاصة**


**ﻻ‌ نستطيع القول أنه مرض وراثي ﻷ‌نه أيضا يرتبط بالعامل البيئي**
**فقد يكون الطفل حامﻼ‌ للجين المسبب للمرض ثم يتعرض***
**أوﻻ‌ لبيئة تسبب ظهور أعراض المرض , ويرتبط التوحد بعدد من الجينات وليس حينا واحدا , وهذه بعض النظريات التو توصلت لها اﻷ‌بحاث عن أسباب مرض التوحد*:- ا**
**• لوحظ أن اﻷ‌طفال الذين يعانون من التوحد يعانون من حساسية من مادة الكازين*(*وهى موجودة في لبن وحليب اﻷ‌بقار والماعز*)*وكذلك الجلوتين وهى مادة بروتينية موجودة فى القمح والشعير والشوفان .ا**
**• عندما يأخذ الطفل المضاد الحيوي يؤدى ذلك إلى القضاء على البكتيريا الضارة والنافعة أيضا في نفس الوقت وإلى تكاثر الفطريات التي تقوم بدورها في إفراز المواد الكيميائية**

**• لقاح النكاف والحصبة والحصبة اﻷ‌لمانية ..وجد أن اﻷ‌طفال المصابون بالتوحد يعانون أضربات في جهاز المناعة مقارنة باﻷ‌طفال اﻵ‌خرين وهذه اللقاحات تزيد فى الخلل وبعض دراسات المملكة المتحدة والوﻻ‌يات المتحدة اﻷ‌مريكية أثبتت أن هناك عﻼ‌قة بين حدوث التوحد وهذه اللقاحات**
**• عن حساب كمية الزئبق التى تصل للطفل عن طريق عطاء اللقاحات –وجد أنها أعلى بكثير من النسبة المسموح بها حسب لوائح منظمة اﻷ‌غذية العالمية واﻷ‌دوية اﻷ‌مريكية وهذه النسبة تعتبر سامة وضارة بصحة الطفل وقد تكون من اﻷ‌سباب التي تؤدى إلى التوحد .ا**



**إلى هنا تنتهي اﻷ‌سباب المحتملة لمرض التوحد لكن هناك حقيقة هامة أخرى عن هذا المرض***
*
* *وهى أن*75%*من حاﻻ‌ت اﻹ‌صابة به تكون بين الذكور*
* *وهو بذلك يشابه مرض هشاشة كروموسوم x الوراثى ولذلك هناك تحذيرات طبية تحذر من عدم الخلط بينه وبين مرض التوحد وتشير إلى أن قسم بحوث اﻷ‌طفال ذوى اﻻ‌حتياجات الخاصة قد توصل إلى سمات مميزة إكلينيكية من خﻼ‌لها يمكن معرفة الفرق بين المرضين وتؤكد ضرورة الدقة والتشخيص حيث يعتمد التشخيص على تقدير الطبيب فقد يرى أنها حالة توحد بينما يرى غيرة أنها ليست كذلك**
**والنتيجة التالية ويمكن أن تساعد في الكشف عن وجود التوحد:::-ا**
**• الصعوبة في اﻻ‌ختﻼ‌ط والتفاعل مع اﻵ‌خرين***
**• يتصرف الطفل كأنه أصم**
**• يقاوم تغير الروتين***
**• يضحك ويقهقه بدون مناسبة***
**• ﻻ‌ يبدى خوفا من المخاطر**
**• يشير باﻹ‌يماءات***
**• ﻻ‌ يحب العناق**
**• مفرط الحركة***
**• ﻻ‌ يستطيع التواصل مع البشر***
**• تدوير اﻷ‌جسام واللعب بها***
**• ارتباط غير مناسب باﻷ‌جسام واﻷ‌شياء**
**• يطيل البقاء واللعب اﻻ‌نفرادي***
**• أسلوبه متحفظ وفاتر المشاعر**
**أما عن عﻼ‌ج هؤﻻ‌ء اﻷ‌طفال فقد أجرى بحث بالقسم فوجد ان 90 %منهم يعانون من نقص في الزنك وزيادة في النحاس ونقص في الكالسيوم والماغنسيوم ونقص في اﻷ‌حماض الدهنية الغير مشبعة ونقص كامل في مضادات اﻷ‌كسدة**
**وإجراء هذه التحاليل يتيح فرصة التدخل العﻼ‌جي بوصف الفيتامينات والدواء ﻷ‌طفال**


-----------------------------+--------------------------------

تشخيص الصرع

وكثير من اﻷ‌شخاص غير المصابين بالصرع تظهر لديهم أنشطة صرعية الشكل عند إجراء التخطيط الكهربائي للدماغ وهذا ﻻ‌ يعني بالضرورة أن لديهم نوبات ، فقراءة وفهم التخطيط الدماغي الكهربائي أمر يحتاج إلى مهارة فائقة ، كذلك تشخيص الصرع يقوم على الصورة السريرية باﻹ‌ضافة إلى التخطيط الكهربائي ، وهنالك فحوصات أخرى يتم إجراؤها للتأكد من ذلك ومنها (CT, MRI SCANS) .*
إن الطفل الذي يعاني من نوبات التغيب قد يبدو لناظره وكأنه يمر بنوبه سرحان أو أنه يحملق في الفضاء وما يحدث في هذه الحالة هو مروره بفترة تغير مفاجئ في الوعي ولكن يمكنك التعرف على الفرق بين الحالتين فعليك بالمراقبة عن كثب كذلك قد يكون هناك عوارض أخرى لنوبات التغيب مثل: تطرف العينين، العلك وتحريك الفم ومن المحتمل حدوث حركات بسيطة لعضﻼ‌ت الوجه والرأس والذراعين وفي خﻼ‌ل النوبة قد ﻻ‌ يستجيب الطفل لﻺ‌ثارة اللفظية أو الجسمانية إﻻ‌ أن الطفل يستطيع مباشرة بعد انتهاء النوبة ممارسة واستئناف نشاطه بشكل طبيعي اعتيادي.*
وهناك أنواع كثيرة من النوبات الصرعية ، وتختلف هذه النوبات في درجة تكرارها وشكل اﻹ‌صابة بها اختﻼ‌فا واسعا من شخص ﻵ‌خر ومع التقدم في طرق العﻼ‌ج أصبح من الممكن التحكم بمعظم الحاﻻ‌ت .
*تقسم النوبات إلى نوعين رئيسيين من النوبات:**
نوع «جزئي» ونوع «عام» كما يقسم كل نوع من هذه الفئات إلى فئات فرعية بما في ذلك النوع الجزئي البسيط ، النوع الجزئي المركب والنوع الذي يسبب الغياب والنوع التوتري – اﻻ‌رتجاجي وأنواع أخرى.*
*النوبات الجزئية**


وتعرف النوبات المصحوبة بأعراض أولية بأنها نوبات جزئية بسيطة ففي هذا النوع قد يحس المريض ببعض اﻷ‌حاسيس الغريبة أو اﻻ‌عتيادية بما في ذلك حركات مفاجئة ومرتجفة ﻷ‌حد أجزاء الجسم مع اختﻼ‌ل في السمع أو البصر وتعب في المعدة أو إحساس مفاجئ بالخوف وﻻ‌ يتأثر الوعي في هذه الحالة ، وإذا وجد نوع آخر من النوبات لدى المصاب فإنه قد تعرف هذه اﻷ‌حاسيس عندئذ بالنسمة (وهي التنبؤ بقرب حدوث النوبة ) .*
*النوبات الجزئية المركبة**
وتتميز بسلوك آلي معقد يرتبط بضعف الوعي أو الشعور ويبدو المريض أثناء النوبة مترنحا ومرتبكا ، كما يﻼ‌حظ حدوث تصرفات ﻻ‌ هدف لها كالمشي العشوائي والتمتمة والتفات الرأس أو شد المﻼ‌بس، وفي العادة ﻻ‌ يستطيع المريض تذكر أو استرجاع هذه الحركات «اﻷ‌توماتيكية» . وقد تبدأ هذه اﻷ‌عراض لدى اﻷ‌طفال بالحملقة ومص الشفاه وقد تختلط هذه اﻷ‌عراض مع أعراض نوبة التغيب أو ما يسمى بالصرع الخفيف.*
*نوبات التغيب (الصرع الخفيف )**
تتصف نوبات التغيب الشاملة بحدوث تغيب عن الوعى لفترات تمتد من 5-15 ثانية وفي هذه الفترة يظهر المريض وهو محملق في الفضاء وتتجه العيون إلى أعلى وﻻ‌ يسبق نوبات التغيب نسمة ويمكن استعادة النشاط بعد هذا الوضع مباشرة وغالبا ما تحدث هذه الحاﻻ‌ت لدى اﻷ‌طفال وتختفي عند المراهقة و قد تتطور إلى أنواع أخرى من النوبات مثل النوبة الجزئية المركبة أو نوبة الصرع الكبيرة ويﻼ‌حظ أن نوبات التغيب لدى البالغين نادرة الحدوث.*
*نوبات الصرع الكبيرة**
وهي نوبات صرعية تشنجية شاملة تمر بمرحلتين ، ففي المرحلة التوترية يفقد الشخص وعيه ثم يسقط ويصبح الجسم صلبا متيبسا ، تليها الفترة اﻻ‌رتجاجية فيحدث أثناءها اهتزاز وارتعاش شديدين للجسم ، وبعد حدوث النوبة يتم استعادة الوعي تدريجيا. وإذا بدأت نوبة الصرع الكبرى موضعيا (بنوبة جزئية) فإنها قد تسبق بما يسمى بالنسمة .*
وتعتبر النوبات الصرعية التوترية اﻻ‌رتجاجية من أكثر اﻷ‌نواع وضوحا ومن أكثرها رؤية إﻻ‌ أنها ليست اﻷ‌كثر انتشارا ، وتعتبر النوبات الجزئية أكثر حدوثا بنسبة 62% من مرضى الصرع ، أما النوبات الجزئية المركبة فهي تمثل حوالي 30% من جميع الحاﻻ‌ت.*

*النوبات الصرعية اﻻ‌رتجاجية**
يستخدم هذا المصطلح لوصف حدوث النوبات التي ﻻ‌ يتم فيها استعادة الوعي بين حاﻻ‌ت حدوثها وهي حالة طبية اسعافية قد تؤدي إلى الوفاة أو قد تؤدي إلى تلف الدماغ ويجب اتخاذ إجراء عﻼ‌جي سريع.*
*النوبات الكاذبة أو (الوهمية)**
النوبات الكاذبة أو (النوبات النفسية المنشأ) منتشرة بقدر كبير وقد تحدث لدى المصابين بالصرع أو لﻸ‌شخاص اﻷ‌صحاء وتحدث هذه النوبات من خﻼ‌ل رغبة – عن وعي أو غير وعي – للحصول على رعاية واهتمام أكثر وتبدأ مثل هذه النوبات بأعراض تتمثل بسرعة التنفس وضغط عصبي وقلق أو ألم ، ومع سرعة التنفس يتكون في الجسم ثاني أكسيد الكربون الذي يتسبب في حدوث تغيير كيميائي وهذا قد يتسبب في أعراض تشبه إلى حد كبير النوبات الصرعية كوخز في الوجه واليدين والقدمين مع تشنج وارتعاش وما إلى ذلك ، وأفضل عﻼ‌ج لهذا النوع من النوبات هو تهدئة الشخص وجعله يتنفس بطريقة طبيعية ، كما ينبغي أن يشتمل العﻼ‌ج على البحث في اﻷ‌سباب أو العوامل النفسية والعاطفية التي أدت إلى ذلك.*
والصرع عبارة عن حالة مزمنة لنوبات متكررة غير مستثارة ، إن النوبات المعزولة والمستثارة (مثل المخدرات أو الكحول) ليست صرعية حتى ولو كانت اﻷ‌حداث التي تتعلق بها تمثل نوبات حقيقية ، وهناك أنواع عديدة جدا من النوبات غير الصرعية ، وتختلف النوبات غير الصرعية عن النوبات الصرعية من حيث عدم توفر الدليل على وجود نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ بعد النوبة وكذلك من حيث عدم حدوثها بشكل متكرر، ومن بعض اﻷ‌سباب اﻷ‌خرى اﻷ‌كثر انتشارا للنوبات غير الصرعية:*
تدني نسبة السكر في الدم ، اﻹ‌غماء ، أمراض القلب ، السكتة الدماغية ، الشقيقة ، التواء اﻷ‌وعية الدموية ، عدم القدرة على مقاومة النوم ، اﻻ‌نقطاع عن تعاطي المخدرات والقلق الشديد.*


*المدة التي تستغرقها النوبات**
تتوقف مدة النوبة على نوعها فقد تستمر من بضع ثوانٍ إلى عدة دقائق وفي حاﻻ‌ت نادرة ربما تستمر لعدة ساعات فمثﻼ‌، تستمر النوبة التوترية اﻻ‌رتجاجية من 1-7 دقائق أما نوبات التغيب فإنها قد ﻻ‌ تستمر سوى بضع ثوانٍ في حين قد تستمر النوبات الجزئية المركبة من 30 ثانية إلى ما بين دقيقتين وثﻼ‌ث دقائق ، أما «النوبات الصرعية اﻻ‌رتجاجية المستمرة» فهي نوبات ربما تستمر لعدة ساعات وهذا قد يشكل حالة طبية خطيرة ، وعلى العموم ، فإن النوبات في معظمها قصيرة المدة وتتطلب إسعافا أوليا.*


*أسباب وعـﻼ‌ج الصـرع*

هناك عوامل كثيرة قد تؤثر في الخﻼ‌يا العصبية في الدماغ أو في طريقة اتصال الخﻼ‌يا العصبية بعضها ببعض وفي حوالي 65% من جميع الحاﻻ‌ت ﻻ‌ يعرف سبب حدوث الصرع،*
*وفيما يلي لبعض اﻷ‌سباب:**
- إصابة بالرأس تؤثر على الغشاء الدماغي.*
- رضوض عند الوﻻ‌دة أو ارتفاع شديد بالحرارة.*
- حمل اﻷ‌طفال الرضع بشكل عنيف ومتكرر وتعريضهم ﻻ‌هتزازات عنيفة.*
- تناول عقاقير أو مواد سامة بجرعات كبيرة.*
- توقف تدفق الدم إلى الدماغ بسبب سكتة دماغية أو أورام أو مشاكل بأوعية القلب.*
- أمراض تغير توازن الدم أو تركيبه الكيميائي أو أمراض تلف الخﻼ‌يا العصبية في الدماغ.*
وعندما يتمكن اﻷ‌طباء من تشخيص الخلل كتحديد إحدى العوامل والمسببات المذكورة أعﻼ‌ه فإنه يطلق على الحالة المرضية عندئذ مصطلح «صرع عرضي»وفي بعض الحاﻻ‌ت فإنه ﻻ‌ يمكن تحديد الخلل الكامن وهذا يطلق عليه « صرع ذاتي مجهول العلة».*
*أنواع العﻼ‌ج المتوفرة**
أهم نوعين من العﻼ‌ج هما العﻼ‌ج بالعقاقير المهدئة والعمليات الجراحية.*
*أدوية خاصة بالصرع**
عﻼ‌ج الصرع يتم من خﻼ‌ل استعمال عقاقير خاصة مقاومة للتشنج وتوجد أنواع عديدة من هذه العقاقير والتي يتوقف وصف كل نوع منها على حاجة محددة للفرد ، وتوصف العقاقير أما مستقلة أو مركبة ، وتقوم العقاقير المختلفة أو المركبة بالسيطرة على أنواع مختلفة من النوبات.*
*التحكم بالنوبات من خﻼ‌ل اﻷ‌دوية**
وتعرف العقاقير المستخدمة في التحكم بالنوبات بمضادات التشنج ، أما كيف تعمل هذه العقاقير على إيقاف النوبات والتحكم في حدوثها أو منع التفريغ الكهربي من الحدوث فإن تلك أمور ﻻ‌ تزال مجهولة وغير معروفة تماما ، وقد أثبتت الفحوصات واﻷ‌بحاث أن بعض أنواع العقاقير تستطيع سد أو منع انتشار النبضات العصبية السريعة وغير الطبيعية في الدماغ في حين يمكن لبعض هذه العقاقير زيادة تدفق أيونات الكلوريد التي تهدىء الخﻼ‌يا العصبية وﻻ‌ يزال البحث متواصﻼ‌ في هذا المجال.*


*مدى فعالية العﻼ‌ج باﻷ‌دوية**
إن حوالي (50) بالمائة من الذين يتناولون عقاقير مضادة للتشنجات تنتهي النوبات لديهم ، وحوالي (30) بالمائة منهم تتدنى شدة ودرجة تكرارها لديهم لدرجة يمكنهم معها العيش والعمل بشكل اعتيادي، أما ال (20) بالمائة المتبقية فهي إما حاﻻ‌ت تقاوم العقاقير أو انها بحاجة إلى جرعات أكبر للسيطرة على النوبات.*
*اﻵ‌ثار الجانبية لﻸ‌دوية**
إن للعديد من أدوية الصرع آاثار جانبية تتراوح آثارها من البسيطة إلى الشديدة وتختلف باختﻼ‌ف العقار والجرعة ومن بعض اﻵ‌ثار الجانبية الشائعة: الدوخان، النعاس، الغثيان، سرعة التهيج وفرط النشاط.*
*«مستوى الدواء فى الدم»**
يقصد به كمية المادة المقاومة للتشنج في الدم والتي يتم قياسها من خﻼ‌ل فحص بسيط للدم والتي تساعد في تحديد ما إذا كانت اﻷ‌عراض لدى المريض ناجمة عن تسمم أو بنتيجة آثار جانبية للعﻼ‌ج ، كما تستخدم لتحديد ما إذا كان المريض يتناول قدرا كافيا من العﻼ‌ج لمنع النوبة ، وقد تم تحديد المدى العﻼ‌جي من مختلف المضادات للتشنج من خﻼ‌ل إجراء الفحوصات على مستوى الدم ﻵ‌ﻻ‌ف المرضى الذين يجري التحكم بنوباتهم والذين ﻻ‌ يعانون من آثار تسممية.*
*أعراض اﻻ‌رتفاع الشديد في مستوى الدواء في الدم**
إن اﻻ‌رتفاع الشديد لمستوى كمية العﻼ‌ج قد يسبب للشخص آثارا جانبية مثل الخمول واﻻ‌رتباك ، نوبات ، عدم اتزان وغثيان ويتطلب هذا الوضع تخفيف الجرعة أو التحول إلى عﻼ‌ج آخر.*
*إمكانية تجاوز طفلي للنوبة**
أحياناً يتجاوز بعض اﻷ‌طفال هذه النوبات مع تقدم السن بينما تبقى لدى البعض اﻵ‌خر أو ربما تشتد كلما تقدم بهم العمر ، ويعاني بعض من نفس النوع من النوبات طوال عمرهم ، وهنالك أنواع من النوبات الصرعية المعروفة بهدوئها تقريبا (مثل الصرعة الحميدة أو الصرع المركزي المؤقت) وبعض النوبات معروف بأنه حميد عادة (مثل التغيب بمرحلة الطفولة) وبعضها معروف بأنه ليس حميدا على اﻹ‌طﻼ‌ق (مثل صرعات جوفينيل . وﻻ‌ يستطيع اﻷ‌طباء التنبؤ بشأن من يستمر الصرع لديه ومن سيختفي منه إﻻ‌ أنه كلما كان تشخيص الصرع أسرع كلما كان ذلك أفضل للتحكم به.*
*الوسائل غير التقليدية وعﻼ‌ج الصرع**
الدراسات العلمية لم تتم على معظم تلك الوسائل وقد تكون الوسائل المتبعة في تخفيف اﻷ‌زمة أو تحسين الصحة العامة مفيدة لدى البعض ، ومن الوسائل اﻷ‌خرى التي تمت تجربتها التغذية الحيوية ، الحمية ، الوخز باﻹ‌بر والعﻼ‌ج بالتفكير التأملي.*
*نظام غذائي خاص للمصابين بالصرع**

إن اتباع نظام تغذية جيدة وأسلوب حياة صحي قد يساعد في الحفاظ على تحكم أفضل للنوبات، فحدوث تغير حاد في الوزن قد يعني إما أن هناك عدم توازن كيميائي أو أن هناك خلﻼ‌ في النشاط الحيوي وهذا يستلزم استشارة الطبيب ، ومع أن بعض المضادات للتشنج قد تؤدي إلى عيوب في التغذية لدى بعض اﻷ‌شخاص إﻻ‌ أن اتباع نظام غذائي جيد التوازن يحول في العادة دون ذلك ، كذلك النظام الغذائي الخاص بالكيتونات.*
*النظام الغذائي الخاص المسمى بالكيتونات**
هو نظام غني جدا بالدهنيات والزيوت إﻻ‌ أنه يفتقر للبروتينات والكربوهيدرات ، و تناول كمية كبيرة من الدهنيات والزيوت يخلق حالة في الجسم تسمى الكيتونات وهو عامل يزيد من احتماﻻ‌ت حدوث النوبات ، وهذا النظام يقوم على تحديد السعرات الحرارية والسوائل وهو نظام فعال بالنسبة لﻸ‌طفال ولكنه يحتاج إلى إعداد دقيق وإلى تقيد صارم به ، ومع أن هذا النظام يتطلب التزاماً فعاﻻ‌ً لكي ينجح إﻻ‌ أن كثيرا من اﻷ‌طفال تمكنوا من السيطرة بقدر كبير على النوبات من خﻼ‌له وأن ذلك قد تم بشكل أفضل من العﻼ‌ج بالعقاقير وقد يتمكن البعض من تخفيض أو التخلص من العقاقير المضادة للصرع وعند استخدام هذه النظام كعﻼ‌ج يجب أن يكون هناك إشراف طبي وعناية طبية.*
*احتماﻻ‌ت الشفاء من الصرع**
ﻻ‌ يوجود عﻼ‌جُ شافي للصرع و العﻼ‌جات قد تمكن غالباً من السيطرة على النوبات ولكنها ليست شفاء منها إن بعض أشكال الصرع تحدث في فترة الطفولة ويقال بان الشخص قد تجاوز بالسن مرحلة النوبات وفي بعض الحاﻻ‌ت قد يكون هناك امتصاص عفوي للنوبة وقد تجدي العمليات الجراحية أحياناً في إزالة جزء الدماغ الذي يحدث النوبات ويؤدي ذلك إلى توقف تام ودائم للنوبات الصرعية

*نادراً ما يكون الصرع مميتاً**
إن الصرع بحد ذاته قد يؤدي إلى الوفاة إذا تكررت النوبات الطويلة «النوبات الصرعية الحالية» ولم تتم معالجتها بالطرق المﻼ‌ئمة إﻻ‌ أن مثل هذه الوفيات نادرة الحدوث أما حاﻻ‌ت الوفاة اﻷ‌كثر حدوثاً فهي تلك الناجمة عن اﻷ‌خطار أو الحوادث التي تتم عندما تحدث النوبة لشخص في وقت غير متوقع فيه حدوثها وفي وضع شديد الخطورة .



-----------------+--------دة



و الان انتهى الجزء الاول و انشاء الله الجزء الثاني اعرضه باقرب وقت









.*

ملفات شاملة عن عدة امراض - تجميعي , ملفات شاملة عن عدة امراض - تجميعي
ملفات شاملة عن عدة امراض - تجميعي , ملفات شاملة عن عدة امراض - تجميعي