المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخواتي .. صاحبات حجاب الموضة والحجاب العصري .. لحظة هنا .. من فضلكن!!


Eng_Badr
05-05-2011, 11:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أختي .. الحجاب يا أختاه .. لماذ تُفرطين فيه .. ولماذا تحرمين نفسك من خيره ونفعه؟

أُختي!!

أقولها , والدموع تلمع بعيني
دموع الأسى عليك والأسف على حالك .. دموع الخوف والشفقة عليك من عاقبة أفعالك , في الدنيا فضلا عن الآخرة

أختي لماذا هانت عليك معصية حبيبك – رب العالمين – إلى هذا الحد!!!

أختي .. لماذا تلبسين هذه الملابس ؟؟؟؟ ..
لا تقولي وماذا في ملابسي ؟ .. أنا محجبة !!!
لا يا أختي , للأسف .. الحقيقة غير ذلك تماما ..أنت لست محجبة .. بل أنت بعيدة تمام البعد عن الحجاب ..فالحجاب ليس هو تلك الطرحة القصيرة التي تضعينها على رأسك ..وليس هو تلك الملابس الملونة والمزركشة التي تتزينين بها كي تخطفين بها الأبصار إليك ..
هذا أبعد ما يكون عن مفهوم الحجاب ..


فمفهوم الحجاب هو أن تُبعدي عنك الأبصار ..


وليس أن تكوني جذّابة بحجابك .. كما يقول بذلك أدعياء الدعوة ..


فإن أحد معاني أن تكوني جذّابة , هو أن تكوني فتّانة ..


فانتبهي , وصوني نظر إخوانك من الشباب المسلم ,ولا تكوني سببا في عصيانه لربه بالنظر إلى ما حرّم ,فستتحملين وزر معصيتك لربك .. ومولاك .. وولي نعمتك ..لتركك الحجاب الشرعي ووستتحملين أيضا أوزار من ينظرون إليك من الشباب !!


ويا له من خسران , أن تسيري في الشارع وعدّاد سيئاتك لا يكاد أن يتوقف!


فاسألي نفسك أختاه ..


هل لباسك هذا يصونك من نظر الرجال ويصون الرجال من النظر إليك ؟؟؟


عموما .. حتى لا تضحكين على نفسك أو يضحك عليك شيطانك ,اسمحي لي بأن أجيبك أنا ..


لا يصونك من نظر الرجال ولا يصون الرجال من النظر إليك غير الحجاب المحشم فقط

أختي الحجاب معروف تعرفينه جيدا .. وهو درع وخمار على أقل أحواله إن لم يكن النقاب والدرع الذي هو الجلباب الطويل الواسع الفضفاض الذي يجر خلف المرأة والذي لا يصف ولا يشف والغير مُلون والغير مُطرّز...


أختي أما تعلمي أن الله قد أحب لك لباس الستر والحياء هذا فافترضه عليك ؟!..
فلماذا تعصينه .. وترتدين ما يكرهه الله لك؟؟!!! ..


فالله عز وجل لمّا أمرك به .. وأوجبه عليك .. أمرك بذلك .. لأنه يريد بك الخير .. ويُريد لك طهارة القلب وعفة النفس


انظري وتأملي قوله سبحانه وتعالى "يا أيها النبي .. قل لنسائك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن " ..


لماذا يا أختاه .. ؟؟؟


يقول الله تعالى "ذلك أدنى أن يُعرفن .. فلا يؤذين" .. أرأيت .. يا أختي .. فلا يؤذين .. لا يريد بك الأذى


وتأملي أيضا قول الله تعالى "وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب"


لماذا يا أختاه ؟؟؟


يقول تعالى "ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن" أرأيت يا أختي .. الله يُحب لك طهارة القلب وسلامة النفس


مع أن الله في غنى عن الخلق جميعهم .. لكنه رحيم بعباده ..


لذا فهو ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة .. نزولا يليق بعظمته وجلاله يقول هل من تائب فأتوب عليه .. هل من من مُستغفر فأغفر الله ...


ومع ذلك يا أختي .. فقد أعرضت عن نداءات ربك ..


وكأنك تزهدين في جنته وفي عظيم ثوابه .. وكأنك لا تخافين من أليم عذابه فأصغيت سمعك إلى دعاة السوء وتبعت أصحاب الموضات .. وقلدت المنحلين من الفنانين والفنانات في لباسهم ؟؟!!!


أما يكفي لإقبالك على الحجاب .. أن تعلمي أن الله عز وجل يحب لك الستر فتكونين جوهرة مصونة ولؤلؤة مكنونة .. فارتضاه لك


هذا في نفس الوقت الذي يحب فيه دعاة الرذيلة والعلمانيين أن يرونك كاسية عارية .. تلبسين الضيق والملون والمزركش والشفاف!!!


انظري .. ألم يقل الله تعالى "والله يريد أن يتوب عليكم .. ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما"


فلماذا تركت طريق الله .. وهو طريق النجاة الوحيد وطريق من يريد السعادة الحقيقية والفوز في الدنيا والآخرة ؟؟


لماذا تركتيه إلى طريق دعاة الفجور .. الذين يريدون لك الميل ؟؟؟


والميل أختاه .. معروفة نهايته .. وهي عذاب جهنم وبئس المصير..


فهل تتحملين النار , أم تأمنين مكر الجبّار , أم أنك ضمنت النجاة؟؟؟!!!


والله يا أختي أتعجب أشد ما يكون العجب ..


حين أراك قد وقفت على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
"صنفان من أهل النار لم أرهما .. ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات , رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة , لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"


كيف تسمعين هذا الحديث .. ثم لا ينتفض قلبك بين ضلوعك هلعا وقد انطبق عليك نصه .. فأنت وإن كنت كاسية للحمك غير - أنك بضيق لباسك والتصاقه بجسمك .. عارية


من أمنّك من عذاب الله يا أمة الله ؟؟؟


سبحان الله .. وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم انكشف له الغطاء عن زماننا هذا, زمان الفتن وزمان حجاب الموضة ..


ووالله لهذا الحديث من أعظم الأدلة الدامغة على نبوته صلى الله عليه وسلم


فانتبهي أختاه .. واحذري أن تكوني من هذا الصنف الذي وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه من أهل النار فأنت لا تتحملين حر الدنيا فضلا عن نارها فضلا عن نار جهنم


أختاه إن كانت قد هانت عليك نفسك , ففرطت في صيانتها !!


فهل هانت عليك الجنة , قال صلى الله عليه وسلم "لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها" !!


هل هانت عليك معصية الله سبحانه وتعالى .. هل تُطيقين غضبه ؟؟

أختي , لا يغرنك حلم الله وصبره عليك


أختي والله أنا مشفق عليك .. وما دفعني لنصحك إلا حب الخير لك
قد علمت أن هذا الحجاب – حجاب الموضة - حرمه رب العباد عليك والله عز وجل جعل الجنة لمن أطاعه , وتوعد من عصاه بالنار


فهل تتحملين عذاب الجبار ؟؟؟ ..


أسأل الله عز وجل أن يقيك من حر جهنم وأن يرزقك الفردوس الأعلى فإذا كنت لا تستطيعين تحمل حر الدنيا فهل تحتملين حر الآخرة ؟؟؟


أختي والله لطاعة الله والعمل على نصرة دينه له لذة ما بعدها لذة ولمعصية الله والبعد عنه ذل وخسران في الدنيا والآخرة ,فانصري دينك بإخفاء محاسنك إلا من محارمك


أختاه .. استحي من ربك .. واحرصي على ألا يرى منك ما يكره ويفتقدك حيث يحب , فإن العمر قصير


أختي المسلمة الغالية .. في الوقت الذي تُتعبين فيه نفسك في زينتك ولباسك خارج البيت وفي مساعدة الغير على عصيان الله عز وجل ..


أخوات لك مسلمات , يمارسن الدعوة إلى الإسلام وهداية أخواتهن الشاردات , بارتداء النقاب

فأي الفريقين تحبين أن تكوني منهن ؟؟؟


فرق بين المتبهرجة التي يعمل عداد سيئاتها بلا توقف طيلة سيرها بين الرجال

وتلك التي لا يتوقف عدّاد حسناتها


أنا أحب لك أن تكوني مع الفائزات والله أحب لك أن تكوني في أعلى درجات الجنة


هن أخوات مسلمات مثلك .. لكنهن اخترن الطريق الصحيح الطريق الذي ينجو بهن من غضب الله ويرضى الله به عنهن .. فيثيبهن الجنة


أختي بارك الله فيك .. فكري جيدا في عاقبة ما تفعلين .. وخافي الله .. ولا تأمني مكره..


والله يا أختي نحب أن نراك في زي الطهر و العفاف .. الذي تُثلج صدورنا رؤياه على أخواتنا!


نحب أن نرى ثوبك عليك واسعا فضفاضا يصونك من نظر مرضى القلوب!


نحب أن نرى ثوبك طويل يجرجر على الأرض , نحب أن نرى ثوبك وهو يغطي كل جسمك!


أختي نحب أن نراك جوهرة مصانة محفوظة بعيدة عن عبث العابثين!


نحب لك ألا يتمتع برؤيا محاسنك ومفاتنك غير من أحله الله لك!


نحب لك ألا تكوني مشاعا وغرضا للرجال برهم وفاجرهم , مسامهم وكافرهم.


للأسف أكثر ما يحز في النفس أن أرى نصرانيا كافرا يبحلق في أختي المسلمة .. ينهشها النجس بنظراته لأن الأخت المسلمة تركت باب الاستمتاع بالنظر إليها بل وربما الكلام معها مفتوحا على مصراعيه لكل من هب ودب وكل من بر وفجر , بل وكل كافر نجس.


بالله عليك أختاه صوني نفسك وأثلجي صدور المؤمنين وانتقبي عن أعين الرجال.

بالله عليك أختاه , انصري دينك و زيدي في سواد المنتقبات و انضمّي إلى تلك القافلة المباركة والتي تقود المجتمع إلى الطهر والعفاف , ومن ثمّ إلى النصر وإلى العز والتمكين.


شاركي في مقاومة هذه الهجمة الشرسة على النقاب بإدخال اليأس في قلوب المنافقين والكافرين الذين يشنون هذه الحرب القذرة على الطهر والعفاف.


أعلميهم يا حفيدة فاطمة وعائشة أن حربهم الخاسرة على النقاب لن تثني المنتقبات عن التمسك بهذا الزي وفقط.


لا بل ستجعل غير المنتقبات ينتقبن , ليكون ذلك حسرة في قلوبهم

وفي ذات الوقت الذي تسوّدين برؤياه وجوه المنافقين والعلمانيين والكافرين .


ليعلم هؤلاء الأنذال أنهم لا طاقة لهم بحرب الله ورسوله شرع وأنهم كلما أنفقوا من أموالهم ليصدوا عن سبيل الله , أقبلت الجموع أكثر على طاعة الله


لتكون أموالهم عليهم حسرة ثم يغلبون , ويتم الله نوره على رغم أنوفهم


فهل تسمعييييييييين يا أختاااااااااه ..!!؟


وهل تنتصرين لدينك ولنفسك؟؟؟


نعم ستفعلين .. أنا على يقين

استغفر الله لي ولكم واعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا

مضل له ومن يضلل فلا هادي له