المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان صفات الاستواء والوجه والساق لله تعالى


Eng_Badr
28-04-2011, 12:40 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



بيان صفات الإستواء والوجه والساق لله تعالى
وهل " الجسم " من صفاته تعالى
السؤال: سمعت أن السلفيين يؤمنون بالمعنى الحرفي لصفات الله
أي أنهم يؤمنون بأن الله يعتلي على العرش
وأن له جسداً ، ووجهاً ، وساقاً ... والعياذ بالله
فهل هذا صحيح ؟

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

الجواب
الحمد لله أولاً
من الجيد أنك راسلتنا لتقف بنفسك على حقيقة اعتقاد
" السلفيين "
فتعرف ما يؤمنون به في باب صفات الله تعالى
وتقرأ ما ينفونه عن أنفسهم مما ألصقه بهم أعداؤهم وخصومهم
والجهلة بهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ثانياً
قاعدة السلفيين في أسماء الله تعالى وصفاته
هي قاعدة من سبقهم من سلف من هذه الأمة
وعلى رأسهم الصحابة الكرام والتابعون الأجلاء
وصارت أصلا متفقا عليه عند أهل السنة والجماعة
وهي
أ. أنهم يثبتون ما أثبته الله تعالى لنفسه
وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم
من غير تحريف ، ولا تمثيل ، ولا تعطيل .
ب. وينفون عنه تعالى ما نفاه عن نفسه
وما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
ج. وما لم يرِد فيه نفي ولا إثبات
فإنهم يتوقفون فيه حتى يُعرف المعنى المراد منه
فإن كان معنى فاسداً نفوا لفظه ومعناه
وإن كان معنى صحيحاً أثبتوا المعنى دون اللفظ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ثالثاً
لنطبِّق عمليّاً تلك القاعدة العظيمة على ما ذكرته من صفات
فنقول
1. أثبت الله تعالى لنفسه صفة
" الاستواء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) على العرش "
في أكثر من موضع من القرآن
فقال تعالى
( الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى ) (1)
وقال تعالى
( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ )(2)

فالاستواء صفة فعلية للرب تعالى
أثبتها أهل السنَّة والجماعة بالمعاني اللائقة له عز وجل
من غير تحريف لمعناها
كما يقول أهل التأويل أن معناها
" الاستيلاء "
ولا تمثيل لها باستواء المخلوق
فإن الله جل جلاله لا يشبهه أحد في ذاته
ولا يشبهه أحد في صفاته
ولا تزال كلمة الإمام مالك بن أنس رضي الله
في هذه الصفة الجليلة قاعدة عند أهل السنَّة
في باب الصفات كله
وإن كان السؤال واردا بخصوص صفة الاستواء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) التي نتحدث عنها ؛
فقد سئل عن استواء الله تعالى
كيف هو فأجاب
" الاستواء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) معلومٌ – أي : في لغة العرب -
والكيف مجهولٌ ، والإيمان به واجبٌ
والسؤال عنه – أي : عن الكيف – بدعة
وللجملة ألفاظ متقاربة بمعنى متحد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
– رحمه الله -
أصل الاستواء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) على العرش
ثابت بالكتاب والسنة واتفاق سلف الأمة وأئمة السنة
بل هو ثابت في كل كتاب أنزل
على كل نبي أرسل "(4)
وقال ابن القيم – رحمه الله –
ردًّا على من حرَّف صفة الاستواء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وعطَّلها
هذا الذي قالوه باطل من اثنين وأربعين وجهاً
أحدها : إن لفظ الاستواء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في كلام العرب
الذي خاطبنا الله تعالى بلغتهم
وأنزل بها كلامه
نوعان : مطلق ومقيد
فالمطلق : ما لم يوصل معناه بحرف
مثل قوله
( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى )(5)
وهذا معناه : كمل وتمَّ
يقال : استوى النبات ، واستوى الطعام
أما المقيد : فثلاثة أضرب
أحدها : مقيد بـ " إلى "
كقوله
( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ )(6)
وهذا بمعنى العلو والارتفاع ، بإجماع السلف
الثاني : مقيَّد بـ " على "
كقوله تعالى
( لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ )(7)
وهذا أيضاً معناه العلو والارتفاع والاعتدال
بإجماع أهل اللغة

الثالث : المقرون بـ " واو "
مع التي تعدي الفعل إلى المفعول معه
نحو : استوى الماء والخشبة ، بمعنى ساواها
وهذه معاني الاستواء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) المعقولة في كلامهم
ليس فيها معنى " استولى " ألبتة
ولا نقله أحد من أئمة اللغة الذين يعتمد قولهم
وإنما قاله متأخرو النحاة ممن سلك طريق المعتزلة والجهمية(8)


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
2. أثبت الله تعالى لنفسه صفة " الوجه "
وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم
فالقاعدة الشرعية هنا
أن نثبت هذه الصفة لله تعالى
من غير تحريف لمعناها أنها " الذات "
ولا تمثيل لها فنجعله كوجه أحدٍ من خلقه
ولا تعطيل لهذه الصفة بالكلية

دليل هذه الصفة
– ونكتفي بدليل واحد من الكتاب ودليل من السنَّة -
أ. قوله تعالى
( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) (9)

قال أبو الحسن الأشعري – رحمه الله -
وقال عز وجل
( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )

فأخبر أنَّ له وجهاً لا يفنى ولا يلحقه ه‍لاك (10)
وقال – أيضاً -
فمَن سَأَلَنا فقال : أتقولون إنَّ لله سبحانه وجهاً ؟
قيل : نقول ذلك ، خلافاً لما قاله المبتدعون
وقد دلَّ على ذلك قوله عز وجل
( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) (11)

وقال ابن جرير الطبري - رحمه الله -
يقول تعالى ذِكره
" كل من على ظهر الأرض من جن إنس فإنه هالك
ويبقى وجه ربك يا محمد
( ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )
و ( ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )
من نعت الوجه ، فلذلك رفع ( ذو )
وقد ذُكر أنها في قراءة عبد الله بالياء
" ذي الجلال والإكرام " من نعتِ الربِّ وصفتِه (12)


وما نسب إلى ابن مسعود رضي الله عنه لا يصح عنه
بل هي بالرفع إجماعاً
قال الشيخ عبد الفتاح القاضي
– رحمه الله -
قرأ ابن عامر : ( تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )
آخر السورة بالواو
وقرأ غيره ( ذِي الْجَلَالِ ) بالياء
وهو مرسوم بالواو في مصحف الشاميين
وبالياء في مصحف غيرهم
وأما قوله تعالى
( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )
فقد اتفقوا على قراءته بالواو
وقد رُسم بالواو في جميع المصاحف العثمانية (13)

وقال ابن القيم - رحمه الله -
فتأمل رفعَ قولِه ( ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )
عند ذكر " الوجه "
وجرَّه في قوله
( تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )(14)

فـ ( ذو ) الوجه المضاف بالجلال والإكرام لما كان القصد
الإخبار عنه
و ( ذي ) المضاف إليه بالجلال والإكرام
في آخر السورة لما كان المقصود عين المسمى دون الاسم
فتأمله (15)


ب. قال البخاري رحمه الله
" باب قول الله عز وجل
( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ )(16)

حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال
لما نزلت هذه الآية
( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ )
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
( أَعُوذُ بِوَجْهِكِ )
فقال
( أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ )
فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
( أَعُوذُ بِوَجْهِكَ )(18)

قال ( أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا )(18)
فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ( هذا أَيْسَرُ )

قال الإمام ابن خزيمة – رحمه الله -
فنحن وجميع علمائنا
من أهل الحجاز ، وتهامة ، واليمن ، والعراق
والشام ، ومصر
مذهبنا : أنَّا نثبت لله ما أثبته الله لنفسه
نقرُّ بذلك بألسنتنا ، ونصدِّق ذلك بقلوبنا
من غير أن نشبِّه وَجْه خالقنا بوَجْه أحدٍ من المخلوقين
عزَّ ربُّنا أن يشبه المخلوقين
وجلَّ ربُّنا عن مقالة المعطلين (19)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3. أثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه تعالى صفة
" الساق "
فالقاعدة الشرعية هنا
أن نثبت هذه الصفة لله تعالى من غير تحريف لمعناها
أنها " الشدة "
ولا تمثيل لها فنجعلها كساق أحدٍ من خلقه
ولا تعطيل لهذه الصفة بالكلية
ومن أدلة هذه الصفة
حديث أبي سعيد الخدري
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
( ... فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ )(20)

قال ابن القيم – رحمه الله -
والذين أثبتوا ذلك صفةً كاليدين والإصبع
لم يأخذوا ذلك من ظاهر القرآن
وإنما أثبتوه بحديث أبي سعيد الخدري المتفق على صحته
، وهو حديث الشفاعة الطويل وفيه
( فيكشف الرب عن ساقه فيخرون له سجَّدًا )
ومن حمل الآية على ذلك قال
قوله تعالى
( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود )(21)
مطابق لقوله
( فيكشف عن ساقه فيخرون له سجدًا )
وتنكيره للتعظيم والتفخيم
كأنه قال : يكشف عن ساق عظيمة جلَّت عظمتها وتعالى
شأنها أن يكون لها نظير أو مثيل أو شبيه
قالوا : وحمل الآية على الشدة لا يصح بوجه ؛
فإن لغة القوم في مثل ذلك أن يقال
كشفت الشدة عن القوم
لا : كُشِف ، عنها
كما قال الله تعالى
( فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون )(22)

وقال : ( ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر )(23)
فالعذاب والشدة هو المكشوف ، لا المكشوف عنه
وأيضاً : فهناك تحدث الشدة وتشتد
ولا تُزال إلا بدخول الجنة
وهناك لا يدعون إلى السجود
وإنما يدعون إليه أشد ما كانت الشدة (24)


4. لفظ " الجسد " لم يرِد في حق الله تعالى
لا إثباتا ولا نفيا
وقاعدة أهل السنة فيما كان كذلك
أنه لا يجوز نسبته إلى الله تعالى وإضافته إليه
لأن وصف الله تعالى بشيء ونسبته إليه لا يجوز إلا بدليل صحيح
من كتاب الله تعالى أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم

وكذلك لا يجوز نفيه عنه لمجرد عدم ثبوته ؛
بل يستفصل عنه : فإن كان معناه باطلا في الشرع
جزمنا بنفي المعنى الباطل ، واللفظ المبتدع
وإن كان معناه صحيحا ، أثبتنا له المعنى الصحيح
واستعملنا له اللفظ الشرعي الدال عليه
إلا عند الحاجة إلى استعمال لفظ محدث
مع بيان معناه الصحيح
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
" الواجب أن ينظر في هذا الباب ؛
فما أثبته الله ورسوله أثبتناه ، وما نفاه الله ورسوله نفيناه
والألفاظ التي ورد بها النص يُعتصم بها في الإثبات والنفي ؛
فنثبت ما أثبتته النصوص من الألفاظ والمعاني
وننفى ما نفته النصوص من الألفاظ والمعاني
وأما الألفاظ التي تنازع فيها من ابتدعها من المتأخرين
مثل لفظ الجسم والجوهر والمتحيز والجهة ونحو ذلك
فلا تطلق نفيا ولا إثباتا حتى ينظر في مقصود قائلها ؛
فإن كان قد أراد بالنفي والإثبات معنى صحيحا
موافقا لما أخبر به الرسول
صُوِّب المعنى الذي قصده بلفظه
ولكن ينبغي أن يعبر عنه بألفاظ النصوص
لا يعدل إلى هذه الألفاظ المبتدعة المجملة إلا عند الحاجة
مع قرائن تبين المراد بها
والحاجة مثل أن يكون الخطاب مع من لا يتم المقصود معه
إن لم يخاطب بها

وأما إن أريد بها معنى باطل
نُفي ذلك المعنى
وإن جمع بين حق وباطل
أثبت الحق ، وأبطل الباطل " انتهى(25)

وقد طول في هذا الموضع في الكلام على لفظ الجسم
فليراجع فإنه مهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -
مسألة الجسمية لم ترد لا في القرآن ولا في السنَّة إثباتاً ولا نفياً
ولكن نقول بالنسبة للفظ
لا ننفي ولا نثبت
لا نقول : جسم وغير جسم
لكن بالنسبة للمعنى نفصِّل ونستفصل
ونقول للقائل : ماذا تعني بالجسم ؟
هل تعني أنه الشيء القائم بنفسه المتصف بما يليق به
الفاعل بالاختيار ، القابض الباسط ؟
إن أردت هذا : فهو حق ومعنى صحيح
فالله تعالى قائم بنفسه فعَّال لما يريد
متصف بالصفات اللائقة به
يأخذ ويقبض ويبسط ، يقبض السماوات بيمينه ويهزها
وإن أردت بالجسم الشيء الذي يفتقر بعضه إلى بعض
ولا يتم إلا بتمام أجزائه
فهذا ممتنع على الله ؛
لأن هذا المعنى يستلزم الحدوث والتركيب
وهذا شيء ممتنع على الله عز وجل(26)


فها قد رأيت – أخي السائل –
أن السلفيين هم أسعد الناس بالكتاب والسنَّة
فلم يعتقدوا شيئاً في ذات ربهم إلا ومعهم أدلة من الوحيين
وأن قاعدتهم في كل ما يثبتونه لله تعالى
من الأسماء والأوصاف والأفعال
بل إنهم أجمعوا أنَّ من شبَّه الله تعالى بخلقه فقد كفر
، فلا تلتفت لكلام المغرضين
واستمسك بالعروة الوثقى من نصوص الوحي تسلم في اعتقادك
وتتشرف بأن تكون من الفرقة الناجية


قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -
في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة
فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ، ولا يحرِّفون الكلِم عن مواضعه
ولا يلحدون في أسماء الله وآياته
ولا يكيِّفون ، ولا يمثِّلون صفاته بصفات خلقه ؛
لأنه سبحانه لا سميَّ له ، ولا كفؤ له ، ولا نِدَّ له
ولا يقاس بخلْقه سبحانه وتعالى ؛
فانه سبحانه أعلم بنفسه ، وبغيره ، وأصدق قيلا
وأحسن حديثاً مِن خلقه
والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
~~~~

(1) طه/ 5
~~~
(2) الأعراف/ 54
يونس/ 3 ، الرعد/ 2 ، الفرقان/ 59
السجدة/ 4 ، الحديد/ 4
~~~
(3) رواه اللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة "
( 3 / 441)
والبيهقي في " الأسماء والصفات " ( ص 408 )
وصححه الذهبي ، وشيخ الإسلام ، والحافظ ابن حجر
انظر : " مختصر العلو " ( ص 141 )
" مجموع الفتاوى " ( 5 / 365 )
" فتح الباري " ( 13 / 501 )
~~~
(4) " مجموع الفتاوى " ( 2 / 188 )


~~~
(5) القصص/ 14
~~~
(6) البقرة/ 29
~~~
(7) الزخرف/ 13
~~~
(8) " مختصر الصواعق " ( ص 371 ، 372 )
~~~
(9) الرحمن/ 27
~~~
(10) ‍" الإبانة " ( ص 77 )
~~~
(11) ‍‍" الإبانة " ( ص 78 ، 79 )
~~~
(12) ‍‍" جامع البيان " ( 27 / 134 )
~~~
(13) " الوافي في شرح الشاطبية " ( ص 366 )
~~~
(14) الرحمن/ 78
~~~
(15) ‍‍" مختصر الصواعق " ( ص 409 )
~~~
(16) القصص/ 88 "
~~~
(17) ثم روى – ( 4352 )
~~~
(18) الأنعام/ 65
~~~
(19) " كتاب التوحيد " ( 1 / 18 )
~~~
(20) الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
المصدر: صحيح البخاري ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) - الصفحة أو الرقم: 7439
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
~~~
(21) القلم/ 42
~~~
(22) الزخرف/ 50
~~~
(23) المؤمنون/ 75
~~~
(24) " الصواعق المرسلة " ( 1 / 252 ، 253 )
~~~
(25) "منهاج السنة النبوية" (2/554-555)
~~~
(26) " شرح العقيدة السفارينية " ( ص 18 ، 19 )
~~~
(27) ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) الشورى/ من الآية11
~~~
(28) " مجموع الفتاوى " ( 3 / 130 )