المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاج الحساسية و نصائح للوقاية , بوابة بدر 2014,2015


Eng_Badr
23-03-2016, 07:43 AM
علاج الحساسية و نصائح للوقاية , علاج الحساسية و نصائح للوقاية
علاج الحساسية و نصائح للوقاية , علاج الحساسية و نصائح للوقاية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

حالة سريرية من الواقع

السلام عليكم أستخدم مجموعة من الأدوية لمعاناتي من الحساسية و أيضا الربو حيث تم تشخيص مرضي بالتهاب الشعب الهوائية المصاحب لحساسية الأنف والعين حيث أعاني كثيرا من العطاس وحكة الأنف و الرشح و إدماع العين و صداع و حكة في سقف الحلق كما أعاني حساسية الجلد في بعض الأحيان. أسألكم النصيحة خصوصاً أنه حتى مع أخذ العلاج لا أحس أن هناك له فعالية % 100 كما أسألكم الدعاء بالشفاء وشفاء كل المسلمين.

تعريف الحساسية


الحساسية أو الأرجية هي مجموعة غير متجانسة من الأمراض التي يجمع بينها رد فعل جهاز المناعة المفرط اتجاه عوامل خارجية أو داخلية. و يترجم رد الفعل هذا على شكل أعراض يمكن أن تصل إلى درجة الخطورة الشديدة كالاختناق أو السكتة القلبية، أو بأعراض أقل خطورة، لكنها ليست أقل جدية كالحكة و الطفوح الجلدية بأنواعها و الانتفاخ أو أزمات الربو و التهاب الأنف و العين الأرجي، و أيضا أعراضا أقل ارتباطا بالحساسية كالإسهال و التهاب المفاصل و الغثيان إلخ...

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

و عموما، فمن المتفق عليه أن أمراض الحساسية تنتقل بالوراثة، كما أن عوامل بيئية مثل الرطوبة مثلا أو التلوث أو وجود مهيجات طبيعية أو صناعية تساهم في ظهور الأمراض المرتبطة بالحساسية و جعل الأزمة أكثر حدة و تواترا.

علاج الحساسية يمر عبر علاج أعراضها



يعتمدعلاج الحساسية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) أو بالأحرى الأعراض المرتبطة بها أو الوقاية منها على نقطتين :



1- الابتعاد قدر المستطاع عن المهيجات أو المواد المسببة للحساسية. و يمكن تقسيم هذه المهيجات إلى 5 أنواع : تنفسية و جلدية و غذائية و دوائية و سامة. و رغم أن عددها يعتبر لا منتهيا - حيث يمكن أن نكون "حساسين" لأية مادة كانت طبيعية أو صناعية، بما فيه الأدوية المضادة للحساسية (...) – إلا أن هناك أنواعا معينة من المهيجات الأرجية تعتبر أكثر انتشارا من غيرها (القراديات و حبوب اللقاح مثلا بالنسبة للمهيجات التنفسية). لدى فمن المهم للغاية أن يتم التعرف على المسببات حتى يتم التحكم بشكل أفضل في الأعراض و اتقاء ظهورها بحدة كبيرة.

2- بالإمكان أيضا استعمال مجموعة من الأدوية المضادة لأعراض الحساسية (مشتقات الكورتيزون و مضادات الهيستامين). و رغم ثبوت نجاعتها في الحد من أزمات الأمراض المرتبطة بالحساسية و كون أغلبها لا يخلف أعراض جانبية كبيرة، إلا أنها لا تعتبر علاجا للحساسية ذاتها، بحيث تظهر الأعراض من جديد إذا تم التوقف عن تناولها، كما يجب على المريض استشارة الطبيب بصفة منتظمة حتى يتم تحديد المقادير المناسبة لتطور المرض وفق الفصول مثلا أو الأمراض المرافقة...

علاج الحساسية للتخلص نهائيا من الحساسية:




أهم سلاح ضد الحساسية يبقى هو العلاج المناعي أو إزالة التحسس الذي يستهدف مسببات الحساسية و ليس فقط الأعراض. و نعني بذلك تعريض المريض عن طريق الحقن مثلا (و حديثا باستعمال أقراص تحت اللسان) لجرعات قليلة و منتظمة من المهيج أو المهيجات - التي تم التعرف عليها مسبقا – حتى يعتاد عليها الجسم، أي ترويض جهاز المناعة، و بالتالي تناقص أو حتى غياب رد فعل حاد اتجاه المهيج الأرجي. و رغم أنه في بعض الحالات قد تكون استجابة الجسم للمهيج – و لو بكمية قليلة – عنيفة، و أن العلاج يحتاج كمعدل بين 3 إلى 5 سنوات، فإن الدراسات التي قامت بها أعلى سلطات صحية في العالم أثبتت بما لا يدع مجالا للشك بأن العلاج المناعي هو علاج للحساسية كمرض و ليس فقط أعراض، خصوصا ما يتعلق بالتهاب الأنف الأرجي و الربو.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


علاج الحساسية و نصائح للوقاية , علاج الحساسية و نصائح للوقاية
علاج الحساسية و نصائح للوقاية , علاج الحساسية و نصائح للوقاية