المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاج تصلب ألأنسجه الجانبيه بسبب العمليه الغذائيه


Eng_Badr
16-12-2010, 08:59 PM
علاج تصلب ألأنسجه الجانبيه بسبب العمليه الغذائيه بالخلايا الجزعيه (ALS)

تصلب ألأنسجه الجانبيه بسبب العمليه الغذائيه
و يطلق عليه أيضا مرض جيهيرج أو مرض موتور نيرون (ALS) تصلب ألأنسجه الجانبيه بسبب العمليه الغذائيه
المسؤوله عن التحكم:وهو يستفحل بسرعه و هو مرض قاتل للخلايا العصبيه و يهاجم الخلايا العصبيه (نيورون)
فى العضلات المتطوعه و فى هذا المرض فإن كل من الموتور العلوى و السفلى للخلايا العصبيه يتدهور أو يموت و يتوقف عن إرسال ألإشارات إلى العضلات و تصبح غير قادره على ألأداء و بالتدريج تضعف العضلات و تضيع جانبا (تصبح ضامره) و تصبح مرتعشه .
إن عدم قدرة المخ على بدء و التحكم فى الحركات التطوعيه هو ميكانيزم سريع . الأشخاص المصابين يفقدون القوه و القدره على تحريك أيديهم و أرجلهم و جسمهم . بينما سوف تنهار العضلات فى الصدر و الحجاب الحاجز و يعقب ذلك عدم قدرة ألأفراد على التنفس بدون مساعدات التنفس.
المرض لا يؤثر على قدرة الشخص على الرؤيه و الشم و التذوق و السمع و لا ألإحساس باللمس و عادة لا تمنع القدره على التفكير أو غيره من القدرات ألإدراكيه.
على أى حال العديد من الدراسات تقترح أن نسبه صغيره من المرضى قد يعانون من مشاكل مع الذاكره و القدره على إتخاذ الفرار و هناك بعض ألأنماط المتفرعه قد يؤدى بها ألأمر إلى نوع من الخلل العقلى.
معالجة مركز إكس سيل لتصلب ألأنسجه الجانبيه بسبب العمليه الغذائيه

لم يتم التوصل للشفاء من مرض تصلب ألأنسجه الجانبيه بسبب العمليه الغذائيه منظمة ألأدويه الفيدراليه بالولايات المتحده ألأمريكيه قد أقرت أول دواء لعلاج هذا المرض يدعى ريليزولو حيث يعتقد أنه يقلل من التلف فى موتور الخليه العصبيه و يطيل فى فترة حياتها لعدة أشهر بصفه خاصه للمرضى اللذين يعانون من صعوبة البلع.
العلاج بالخلايا الجزعيه يمكن إستخدامه لتقليل بعض ألأعراض و تحسين كفائه المريض فى الحياه و تبطىء التتابعات المزمنه للمرض.
العمليه الفعليه وراء عمل الخلايا الجزعيه التى يعاد دفعها إلى جسم المريض لم يمكن فهمها بالكامل حتى ألآن.
الخلايا الجزعيه يتم تجميعها أولا من مخ عظام (النخاع العظمى ) المريض و إستخلاصها من عظام ألأليه ثم إعادتهامرة أخرى إلى الجسم بعد أيام . قبل إعادة زرع الخلايا يتم معالجة النخاع العظمى بأحد معاملنا حيث يتم أيضا الكشف على جودة و كفائة الخلايا الجزعيه.
النتائج

فى الرسم البيانى التالى يمكنك مشاهدة النتائج حتى مايو 2008 عن دراسه اجريت على 53 مريض (ALS).و قد أجريت الدراسه علىى المرضى بعد 1 إلى 6 أشهر بعد معالجة كل مريض

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

16 مريض من 53 ابلغوا عن عدم وجود تغيير فى ألإحساس بلإنقباض العضلى أو الحركه أو الشعور بالأفضل عقب العلاج.
19 مريض من 53 أبلغوا عن وجود تحسن شامل مع القدره على الحركه ( ألأيدى و ألأرجل)و كذلك تحسن فى التنفس و القوه. بعض المرضى أبلغوا عن قوه فى العضلات و تحسن فى ألإتزان و النوم و إنخفاض فى التشنجات.
أحد المرضى أبلغ عن تحسن شديد مع قدره ملحوظه على الحركه و التنفس و الكلام و البلع.
17 مريض من 53 أبلغوا عن تدهور ملحوظ فى كفائةحياتهم الغالبيه من هؤلاء لاحظوا إنخفاض فى القدره على الحركه و القوه و الكلام و البلع و ألإتزان.
العلاج لم يستطيع إيقاف أو عكس تقدم أعراض المرض .
يعتقد أن العلاج لم يؤثر بصوره إيجابيه على المرضى.