منتديات بوابة بدر  

العودة   منتديات بوابة بدر > المنتدى الرئيسي - Main Forum > الـــعـــام - General

الـــعـــام - General بوابة لطرح و مناقشة جميع القضايا العامة و المواضيع التي لا تتعلق بأى منتدى اّخر

لحظة سعادة , بوابة بدر 2014,2015

لحظة سعادة , لحظة سعادة لحظة سعادة , لحظة سعادة حين تراهم لأول وهلة أو تسمع عنهم تظن أنهم لا يُعانون أي مُنغِّصات، وتنسى أنهم من الطينة ذاتها التي خُلِقْتَ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2015, 11:13 AM   #1
Eng_Badr
Administrator
 
الصورة الرمزية Eng_Badr
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: Egypt
العمر: 27
المشاركات: 141,475
افتراضي لحظة سعادة , بوابة بدر 2014,2015

لحظة سعادة , لحظة سعادة
لحظة سعادة , لحظة سعادة
حين تراهم لأول وهلة أو تسمع عنهم تظن أنهم لا يُعانون أي مُنغِّصات، وتنسى أنهم من الطينة ذاتها التي خُلِقْتَ منها « وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ».
عوِّد نفسك الاستمتاع باللحظة الجميلة دون شروط تعجيزية، وتَجنَّب طرح الأسئلة ولو مؤقتاً!
وعليك أن تعتقد أن تغيير المزاج إلى حالة إيجابية متفائلة ممكن، ومن دون هذا لن تحصل على الرضا والسرور الذي تنشده.
لحظة الألم بجوار لحظة السعادة.. حُبْلَى تُعاني آلام المخاض، ويضربها كالريح المدمدمة يكاد يُهشِّم عظامها.. يكفي أن ترى وليدها وتلمسه وتشمُّه أو تسمع صرخته؛ لتنسى كل شيء، وتبتسم في قلب العاصفة!
لحظة العطاء المعنوي أو المادي ولو يسيراً تُفجِّر ينابيع الفرح في القلب حتى ليُصبح المُعطي أشد فرحاً بما يُعطي من الآخذ بما أخذ، « تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَمِهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ -حَتَّى قَالَ- وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ »!
لحظة الحنان والإشفاق تتجلَّى في كلمة حُبٍّ تبوح بها لصديق أو حبيب دون خجل أو تردد أو ارتباك، وأنت تدرك كم يحتاجها هذا الحين وكل حين.
عوضاً عن الأحزان والدموع التي سوف تسكبها بعد رحيله، عَجِّل له الآن قدراً من إحساسك النبيل غير مقرونٍ بنصيحة ولا بطلب مصلحة عاجلة!
لا أَلفينَّك بَعدَ المَوتِ تَندُبُني ... وَفي حَياتِيَ ما زَوَّدتَني زادي
هذا المعنى بالفصيح
وهو بالدارجة كما قيل:
يا صاحبي في خاطري اسالك شي

شيٍّ معكر كل صافي حياتي!

إن كنت مدري عن غلاتي وانا حي

وش مكسبي كانك حزنت لوفاتي!
في كلمة طيبة من قلب طيب ولسان مبين؛ تقديراً لكبير، أو رحمةً لصغير، أو تواضعاً لقرين.. وما الناس إلا واحد من هؤلاء الثلاثة.
في جرعة غضب تُغْمِض معها عينك، وتُدرِّب خلاياك وأنسجتك على الصفح والتفويت والتسامي، والسبب ببساطة أنك ستحتاج يوماً إلى من يفعل معك الشيء ذاته!
في مشاركة آخرين الفرح؛ باجتماع شملٍ، أو تفريج كَرْبٍ، أو نجاح، أو تفوّق علمي أو مالي أو وظيفي.. وإذا لم يُطق قلبك الاندماج في مهرجان الفرح، فليكن لسانك ناطقاً بما تتمنى أن ينطوي عليه قلبك من حب الخير للآخرين.. هذا نقيض الحسد.
إِنِّي لَأَرْحَمُ حَاسِدِيَّ لِحَرِّ مَا ... ضَمَّتْ صُدُورُهمُ مِنَ الأَوْغَارِ

نَظَرُوا صَنِيعَ اللهِ بِي فَعُيُونُهُم ... فِي جَنَّةٍ وَقُلُوبُهُم فِـي نَارِ
في لحظة قرب ووصال لا يُنغِّصها طيف التَّفرُّق، ولا يُكدِّرها اختلاف الطبع..
وأَبْرَحُ ما يكون الشوق يَوْماً ... إذا دَنَت الخيام منَ الخيام
أو لحظة شوق لقلبٍ أضناه البُعْد والهجران، فصار يجد صورة الحبيب وذكراه فيما حوله!
أحمامةَ الوادي بشرقيِّ الغَضا ... إن كنت مسعفةَ الحبيب فرجّعي

إنّا تقاسمنا الغَضا فغصونه ... في راحتيك ، وجمره في أضلعي!
أو كما يقول عوف بن محلم الخزاعي وهو في الرَّي:
وأَرَّقَنِي بالرَّيِّ نوح حَمامَةٍ ... فنُحْتُ، وذُو الشَّجْوِ الغَرِيبُ يَنُوحُ

على أَنَّها ناحَتْ ولَمْ تُذْرِ دمعة ... ونُحْتُ وأَسْرابُ الدُّمُوعِ سُفُوحُ

وناحَتْ وفَرْخاها بحيثُ تَراهُما ... ومنْ دُونِ أَفْراخِي مَهامِهُ فِيحُ

أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ ... وَغُصْنُكَ مَيَّادٌ .. فَفِيمَ تَنُوحُ؟
في حوارٍ جاد قاصد لا لغو فيه ولا تأثيم، بل اختلاف نظر يُثري ويُثير، ويقدح زناد الحكمة والفكرة.
في لحظة غضب أحسست فيها بالتفوق على ذاتك، وإلجام ثورة نفسك، وحظيت باللقب النبوي الزكي (الشديد)، وملكت نفسك بدل أن يملكها الشيطان!
في ذكرى أليمة أطافت بخاطرك، وأعادت إليك ما كنت ناسياً يوم سقطت أو أشرفت على هلكةٍ أو واجهت موقفاً تَحُفُّه المخاطر ثم نجوت؛ لتكون ذكراه مبعث ابتسامة عذبة، وسبب حديث سردي مسترسل!
في لحظة بحث معرفي يستشرفه عقلك، وها أنت تظفر بما كنت تطلب بعد أن أعياك السؤال والتحرِّي والتطواف.. إنها لذة العقل الشريفة.
في لحظة إخبات وسجود اختلط فيها الفرح بالدمع بالشكر بالبهجة بالحبور، حينما سجد بدنك وقلبك وعظامك وأحشاؤك وعقلك وضميرك وروحك.
تجربة عاشها الأستاذ مصطفى محمود ووجد أثرها (حينها سكت داخلي القلق، وكفَّ الاحتجاج، ورأيت الحكمة في العدل فارتضيته، ورأيت كل فعل الله خيراً، وكل تصريفه عدلاً، وكل قضائه رحمة، وكل بلائه حباً).


د سلمان العودة


لحظة سعادة , لحظة سعادة
لحظة سعادة , لحظة سعادة



gp/m suh]m < f,hfm f]v 2014<2015

Eng_Badr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بالفيديو روعة دلفين ينقذ امرأة حامل لحظة هجوم القرش عليها , بوابة بدر 2014,2015 Eng_Badr تحميل احدث برامج 2017 , 2018 0 27-01-2015 10:39 AM
الجمال لحظة الخجل , بوابة بدر 2014,2015 Eng_Badr بوابة حواء 0 04-10-2014 01:21 AM
سعادة نيمار بعرض تشيلسي تجعله يقترب كثيرا من لندن Yara منتدى الرياضة 0 19-05-2011 11:43 PM
لحظة !! Eng_Badr بوابة الشعر والادب والقصص 0 03-02-2011 01:22 AM
صرخة قلم في لحظة الم Yara بوابة الشعر والادب والقصص 1 03-01-2011 12:37 AM


الساعة الآن 07:35 AM


بوابة بدر ، منتديات بوابة بدر ، برامج 2018 ، برامج شات 2018 ، برامج بورتابل 2018
BadrGate | About Us | Google Adsense Privacy Policy | DMCA | Disclaimer | Contact Us
جميع المشاركات لا تعبر عن وجهة نظر الاداره وإنما تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط وللإبلاغ عن اى إنتهاك للحقوق يُرجى الاتصال بنا
يمنع وضع اى مشاركات تتضمن اى انتهاك لحقوق الملكية الفكرية او الادبية لاى جهة واذا وجد اى ضرر نرجوا الاتصال بنا لعمل اللازم
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77