« اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان آمين »
 بوابة بدر اضغط للتحميل


العودة   منتديات بوابة بدر > المنتدى الإسلامي - Islamic Forum > القسم الاسلامى العام


القسم الاسلامى العام بوابة لطرح الموضوعات الإسلاميه العامه

كيف يـبتلى الصالحون في الدنيا والله يقـول في القرآن: (فـلَـنَحيينهم حيـاة طيبة)؟

۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف يـبتلى الصالحون في الدنيا والله يقـول في القرآن: (فـلَـنَحيينهم حيـاة طيبة)؟ السؤال: هناك بعض الأمور التي يظهر لي أن فيها تعارضاً,

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-2010, 10:56 PM   رقم المشاركة : [1]
Eng_Badr
Administrator
الصورة الرمزية Eng_Badr
 
افتراضي كيف يـبتلى الصالحون في الدنيا والله يقـول في القرآن: (فـلَـنَحيينهم حيـاة طيبة)؟ Eng_Badr غير متواجد حالياً

۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف يـبتلى الصالحون في الدنيا
والله يقـول في القرآن:
(فـلَـنَحيينهم حيـاة طيبة)؟

السؤال: هناك بعض الأمور التي يظهر لي أن فيها تعارضاً, وأحتاج منكم أن تــنوروني بعلمكم جزاكم الله خيراً .
نجد أن الصالحين يبتلون في الدنيا ، وعلى قدر قوة الإيمان يز يد البلاء ، والله يقول في القرآن : (فلَنَحيينهم حياة طيبة ).
الجـــواب :
الحمـــــد لله
أولاً :
يجب أن يُعلم أن ما أخبر الله به لا يمكن أن يتعارض مع الواقع أبداً ، لأن أخبار الله تعالى بلغت الغاية في الصدق ، قال الله تعالى :
(وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا))
وقال : (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ قِيلًا)
وقال : (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ حَدِيثًا)
ثـانياً :
لا شك أن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء , وأن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم , وفي الابتلاء للعبد حكَم وفوائد كثيرة ،في الدنيا ، والآخرة .
وانظر في ذلك : جوابي السؤالين : ( 35914 ) و ( 21631 ) .
وأما معنى " الحياة الطيبة " الوارد ذِكرها في قوله تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَمُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
فالأقوال فيها متنوعة ،وليس منها أن الله يفتح للمؤمن العامل للصالحات الدنيا ، ويقيه الحزن ، والفقر ،والسوء ، فالواقع يشهد بغير هذا - بل إن أولئك من أكثر الناس ابتلاء بمثل هذا - ،
وجماع معنى الحياة الطيبة في الآية : حياة القلب ، وسعادته ، وانشراحه ، وإذا رُزق شيئا من متاع الدنيا فيكون حلا لاً يقنع به ، وعلى ذلك جاءت أقوال المفسرين .
1_ذَكر الإمام الطبري رحمــه الله أقوال العلماء في معنى:
" الحياة الطيبة " ، وهي :
أ. يحييهم في الدنيا ما عاشوا فيها بالرزق الحلال
ب. يرزقهم القناعة .
ج. الحياة الطيبة : الحياة مؤمنًا بالله عاملا بطاعته .
د. الحياة الطيبة : السعادة .
هـ. الحياة في الجنة .
واختاررحمه الله من هذه الأقوال - غير المتضادة - : القول الثاني ، فقال :
وأولى الأقوال بالصواب : قول من قال : تأويل ذلك : فلنحيينه حياة طيبة بالقناعة ؛ وذلك أن من قنعـه الله بما قسم له من رِزق : لم يَكثر للدنيا تعبُه ، ولم يعظم فيها نَصَبه ،ولم يتكدّر فيها عيشُه باتباعه نفسه ما فاته منها وحرصه على ما لعله لا يدركه فيها ...
وأما القول الذي رُوي عن ابن عباس أنه الرزق الحلال : فهو مُحْتَمَل أنيكون معناه الذي قلنا في ذلك ، من أنه تعالى يقنعه في الدنيا بالذي يرزقه من الحلال، وإن قلّ : فلا تدعوه نفسه إلى الكثير منه من غير حله ، لا أنه يرزقه الكثير من الحلال ؛ وذلك أن أكثر العاملين لله تعالى بما يرضاه من الأعمال : لم نرهم رُزِقوا الرزق الكثير من الحلال في الدنيا ، ووجدنا ضيق العيش عليهم أغلب من السعة .
" تفسير الطبري " ( 17 / 291 ، 292 ).
ب. وقال ابن القيم رحمه الله :
وأطيب العيش واللذة على الإطلاق : عيش المشتاقين ، المستأنسين ،فحياتهم : هي الحياة الطيبة في الحقيقة ، ولا حياة للعبد أطيب ، ولا أنعم ، ولاأهنأ منها ، فهي الحياة الطيبة المذكورة في قوله تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)وليس المراد منها الحياة المشتركة بين المؤمنين والكفار ، والأبرار والفجار ، من طيب المأكل ، والمشرب ، والملبس ،والمنكح ، بل ربما زاد أعداء الله على أوليائه في ذلك أضعافاً مضاعفة ، وقد ضمن الله سبحانه لكل مَن عمل صالحاً أن يحييه حياة طيبة ، فهو صادق الوعد الذي لا يخلف وعده ، وأي حياة أطيب من حياة اجتمعت همومه كلها ، وصارت هي واحدة في مرضات الله ،ولم يستشعب قلبه ، بل أقبل على الله ، واجتمعت إرادته ، وأفكاره التي كانت منقسمة ،بكل واد منها شعبة على الله ، فصار ذكر محبوبه الأعلى ، وحبه ، والشوق إلى لقائه ،والأنس بقر به ، وهو المتولى عليه ، وعليه تدور همومه ، وإرادته ، وتصوره ، بل خطرات قلبه ... .
" الجواب الكافي " ( ص 129 ، 130) .
وقال رحمه الله أيضاً :
وقد فُسرت الحياة الطيبة : بالقناعة ، والرضى ، والرزق الحسن ، وغيرذلك ، والصواب : أنها حياة القلب ، ونعيمه ، وبهجته ، وسروره بالإيمان ، ومعرفة الله ، ومحبته ، والإنابة إليه ، والتوكل عليه ؛ فإنه لا حياة أطيب من حياة صاحبها، ولا نعيم فوق نعيمه ، إلا نعيم الجنة ، كما كان بعض العارفين يقول : " إنه لتمربي أوقات أقول فيها : إن كان أهل الجنة في مثل هذا : إنهم لفي عيش طيب "
وقال غيره : " إنه ليمر بالقلب أوقات يرقص فيها طرباً " .
" مدارج السالكين " ( 3 / 259 ) .
والأقوال في هذا المعنى كثيرة ، وكلها تدل على أن الحياةالطيبة هي حياة معنوية ، يعيشها قلب المؤمن مطمئناً بقضاء الله تعالى ، ومنشرحاًبما قدره عليه ، وسعيداً بإيمانه بر به تعالى ، وليس المراد من الحياة الطيبة – قطعاً – النعيم البدني ، وانعدام الأمراض والفقر وضيق العيش .
وننبه إلى أن القول بأن الحياة الطيبة إنما تكون الجنة : بعيد عن معنى الآية ؛ لأن الله تعالى ذَكَرَ بعدها نعيم الجنة لمن آمن وعمل صالحاً .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :
"وفي الآية الكريمة قرينة تدل على أن المراد بالحياة الطيبة في الآية : حياته في الدنيا حيـــــــــــــاة طيبة ، وتلك القر ينة هي أننا لو قدرنا أنالمراد بالحياة الطيبة : حياته في الجنة في قوله : {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)صار قوله : (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْيَعْمَلُونَ )
تكراراً معه ؛ لأن تلك الحياة الطيبة هي أجر عملهم
، بخلاف ما لو قدرنا أنها في الحياة الدنيا ، فإنه يصير المعنى : فلنحيينه في الدنيا حياةطيبة ، ولنجز ينه في الآخرة بأحسن ما كان يعمل ، وهو واضح ، وهذا المعنى الذي دل عليه القرآن : تؤيِّده السنة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم ..." انتهى .
" أضواء البيان " ( 2 / 441 .)
وعلى هذا ؛فالحياة الطيبة للمؤمن في الدنيا لا تنافي الابتلاء ؛ وذلك لأسباب :
1_المسلم يعلم أن رفع الدرجات ، وتكفيرالسيئات ، وبلوغ الغايات : لا يمكن أن تنال إلا على جسر من الابتلاءات ،والامتحانات , ولذلك كان السلف يفرحون بالابتلاء ؛ لما يرجون من الثواب ،والجزاء , كما جاء في الحديث عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ _ رضي الله عنه _قَالَ : (قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّبَلاَءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَنْ ؟قَالَ : ثُمَّ الصَّالِحُونَ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُهُمْ إِلاَّ الْعَبَاءَةَ يُحَوِّيهَا وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلاَءِ كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاءِ)رواه ابنماجه (4024) ، وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" .
وهذا الفرح غير مسألة تمني البلاء , فتمني البلاء لا يجوز ، كما جاء في الحديث عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى أَوْفَى_ رضي الله عنهما _عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قَالَ : (أَيُّهَا النَّاسُ ، لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ،وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ)
( رواه البخاري (6810) ومسلم (1742)
قال ابن القيم رحمه الله :
وإذا تأملت حكمته سبحانه فيما ابتلى به عباده ، وصفوته بما ساقهم به إلى أجلِّ الغايات ، وأكمل النهايات التي لم يكونوايعبرون إليها إلا على جسر من الابتلاء والامتحان ... وكان ذلك الابتلاء والامتحان عين الكرامة في حقهم ، فصورته صورة ابتلاء ، وامتحان ، وباطنه فيه الرحمة والنعمة ،فكم لله مِن نعمة جسيمة ، ومنَّة عظيمة ، تُجنى من قطوف الابتلاء ، والامتحان ،فتأمل حال أبينا آدم صلى الله عليه وسلم ، وما آلت إليه محنته ، من الاصطفاء ،والاجتباء ، والتوبة ، والهداية ، ورفعة المنزلة ... وتأمل حال أبينا الثاني نوح _صلى الله عليه وسلم_ ، وما آلت إليه محنته ، وصبره على قومه تلك القرون كلها، حتى أقر الله عينه ، وأغرق أهل الأرض بدعوته ، وجعل العالم بعده من ذريته ، وجعله خامس خمسة ، وهم أولو العزم الذين هم أفضل الرسل , وأمَر رسولَه ونبيه محمَّداً أن يصبركصبره ، وأثنى عليه بالشكر ، فقال : (إِنَّهُ كَانَ عَبْداًشَكُوراً)فوصفه بكمال الصبر ، والشكر ، ثم تأمل حال أبينا الثالث إبراهيم _صلى الله عليه وسلم_ إمام الحنفاء ، وشيخ الأنبياء ، وعمود العالم ، وخليل رب العالمين من بني آدم ، وتأمل ما آلت إليه محنته ، وصبره ، وبذله نفسه لله ، وتأمل كيف آل بــه بذله لله نفسه ، ونصره دينه إلى أن اتخذه الله خليلاً لنفسه ... وضاعف الله له النسل ، وبارك فيه ، وكثر ، حتى ملؤوا الدنيا ، وجعل النبوة والكتاب في ذريته خاصة ، وأخرج منهم محمَّداً صلى الله عليه وسلم وأمَره أن يتبع ملة أبيه إبراهيم ...
فإذا جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وتأملت سيرتَه معقومه ، وصبره في الله ، واحتماله ما لم يحتمله نبي قبله ، وتلون الأحوال عليه ، مِنسِلْم وخوف ، وغنى وفقر ، وأمن وإقامة ، في وطنه وظعن عنه ، وتركه لله ، وقتل أحبابه ، وأوليائه بين يديه ، وأذى الكفار له بسائر أنواع الأذى ، من القول ،والفعل ، والسحر ، والكذب ، والافتراء عليه ، والبهتان ، وهو مع ذلك كله صابر على أمر الله ، يدعو إلى الله ، فلم يُؤْذَ نبي ما أوذي ، ولم يحتمل في الله ما احتمله، ولم يُعْطَ نبي ما أعطيه ، فرفع الله له ذِكره ، وقرن اسمه باسمه ، وجعله سيدالناس كلهم ، وجعله أقرب الخلق إليه وسيلة ، وأعظمهم عنده جاهاً ، وأسمعهم عنده شفاعة ، وكانت تلك المحن والابتلاء عين كرامته ، وهي مما زاده الله بها شرفاً ،وفضلاً ، وساقه بها إلى أعلى المقامات ، وهذا حال ورثته من بعده ، الأمثل ، فالأمثل، كلٌّ له نصيب من المحنة ، يسوقه الله به إلى كماله بحسب متابعته له .
" مفتاح دار السعادة " ( 1 / 299 – 301) .
2_ والمسلم جنته في صدره , ولو كان مكبَّلا بأصناف البلاء , قال ابن القيم - يصف حال شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو يتنقل في أصناف من البلاء والاختبار- :
قال لي مرة - يعني : شيخ الإسلام - :
ما يصنع أعدائي بي ؟!
أناجنتي وبستاني في صدري ، أنَّى رحت فهي معي لا تفارقني ، إنّ حبْسي خلوة ، وقتْلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة " .
وكان يقول في محبسه في القلعة : " لو بذلت ملءهذه القلعة ذهباً ما عدل عندي شكر هذه النعمة " ،
أو قال : " ما جز يتهم على ماتسببوا لي فيه من الخير " ، ونحو هذا .
وكان يقول في سجوده وهو محبوس : " اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ما شاء الله" ،
وقال لي مرة : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه تعالى ، والمأسور من أسره هواه " ،
ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ) (الحديد/13) ،
وعلم الله ما رأيتُ أحداً أطيب عيشاً منه قط ، مع كل ما كان فيه من ضيق العيش ، وخلاف الرفاهية والنعيم ، بل ضدها ، ومع ما كان فيه من الحبس ، والتهديد ،والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً ، وأشرحهم صدراً ، وأقواهم قلباً ،وأسرهم نفساً ، تلوح نضرة النعيم على وجهه ، وكنا إذا اشتد بناالخوف ، وساءت منا الظنون ، وضاقت بنا الأرض : أتيناه ، فما هو إلا أن نراه ، ونسمع كلامه ، فيذهب ذلك كله ، وينقلب انشراحاً ، وقوةً ، ويقيناً ، وطمأنينة ، فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه ، وفتح لهم أبوابها في دار العمل ، فأتاهم من روحها ، ونسيمها ، وطيبها ،ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها .
" الوابل الصيب " ( ص 110 ).
فهذه الجنة التي وجدها شيخ الإسلام ، ويجدها أهل الإيمان والتقوى ، من انشراح الصدر ، والبال ومن الطمأنينة ,
والعيش بين الشكر والصبر : لهي والله السعادة التي ينشدها العقلاء ، ويطلبها الصالحون ، ويسعى إليها الساعون .
وهذه والله هي حقيقة الحياة الطيبة التي وعدهم الله إياها في الدنيا .
رزقنا الله وإياكم إياها , وجعلنا من أهلها .
وانظر في فوائدابتلاء المؤمن جواب السؤال رقم : ( 12099) .
والله أعلم،،

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞
الصالحون القرآن: (فـلَـنَحيينهم طيبة)؟ 33731681.gif
۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞



;dt dJfjgn hgwhgp,k td hg]kdh ,hggi drJ,g hgrvNk: (tJgQJkQpddkil pdJhm 'dfm)?




    رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(فـلَـنَحيينهم, الدنيا, الصالحون, القرآن:, حيـاة, يـبتلى, يقـول, والله, طيبة)؟, كيف



جديد مواضيع قسم القسم الاسلامى العام
الموضوع الحالى: كيف يـبتلى الصالحون في الدنيا والله يقـول في القرآن: (فـلَـنَحيينهم حيـاة طيبة)؟    -||-    القسم الخاص بالموضوع: القسم الاسلامى العام    -||-    المصدر: منتديات بوابة بدر    -||-    بوابة بدر
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه لموضوع: كيف يـبتلى الصالحون في الدنيا والله يقـول في القرآن: (فـلَـنَحيينهم حيـاة طيبة)؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
((والله واحشني زمانك))..!! Eng_Badr بوابة الشعر والادب والقصص 0 18-04-2011 01:28 PM
فضل حافظ القرآن في الدنيا والآخرة Eng_Badr القسم الاسلامى العام 0 19-02-2011 05:49 PM
للبيع شقق عباس العقاد خلف طيبة مول210 م للاستلام الفورى جمعة علام بوابة بيع وشراء العقارات والمبانى 0 27-12-2010 01:44 PM
كيف يستقبل الصالحون الموت .؟ Eng_Badr القسم الاسلامى العام 0 23-12-2010 08:18 PM
يقـول انتبهي علىآ روحك ، [فديتـہ ].. ازياء خطيره ..] Yara بوابة حواء 0 02-12-2010 10:56 PM


الساعة الآن 07:47 PM

بوابة، بدر، بوابة بدر، منتديات، منتديات بوابة بدر، بدر جيت


بوابة بدر ، منتديات بوابة بدر ، برامج 2018 ، برامج شات 2018 ، برامج بورتابل 2018
BadrGate | About Us | Google Adsense Privacy Policy | DMCA | Disclaimer | Contact Us
جميع المشاركات لا تعبر عن وجهة نظر الاداره وإنما تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط وللإبلاغ عن اى إنتهاك للحقوق يُرجى الاتصال بنا
يمنع وضع اى مشاركات تتضمن اى انتهاك لحقوق الملكية الفكرية او الادبية لاى جهة واذا وجد اى ضرر نرجوا الاتصال بنا لعمل اللازم

منتديات بوابة بدر

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz vbmaps maptag sitemap  sitemap2  tags htmlMAP

بوابة بدر ا منتديات بوابة بدر ا 2016 تحميل برامج ا برامج 2016 ا برامج شات 2016 ا برامج بورتابل 2016 ا بدر سوفت ا بدر للبرامج ا Badr4Soft ا Download New Full Software
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77